المشاركات

هل ينتهي كل شيء ؟

مش حاسس إني غالي أو ذو قيمة عند حد ، البقاء في حد ذاته بقى هم كبير على قلبي أكتر لما بحس دايما إني تقيل على قلب حد ، و إحساسي إن بعض الناس مضطرة تفضل معايا لمجرد إنها متخوفة من عواقب إنها تسيبني إجتماعيا !!!
كنت أتمنى الناس دي يبقى عندها شوية شجاعة وتنهي وجودها من حياتي البائسة و تضرب كلام الناس في مقتل ، مالوش قيمة مالوش لازمة أو على الأقل ده اللي أنا إكتشفته من زمان و بناء عليه بطلت أعمل إعتبار ليه ..
زيه زي حاجات كتير الناس معتبراها مسلمات ، حب الأهل العفوي اللامشترط؟ ، كدبة الأهل بيخلفوا عشان يعكسوا طموحاتهم و رغباتهم اللي ماحققوهاش في طفل بائس البناء المجتمعي ضمن لهم طاعته العمياء عشان يعوضهم عن إحساسهم بإنعدام السيطرة على حياتهم، الهشاشة اللي بنعكسها على كل الكائنات اللي أقل مننا حظا بتنضح في تصرفاتهم .
مش حاسس إني غالي و مش عارف مستمر ليه ؟، يمكن الأمر أفضل لو أنهيت كل ده ؟

حساسيات

أشفط نَفَس عميق من المنشاق أو الإنهيلر ، ليبصق ما تيسر من الكورتيزون إلى رئتي المسكينة، عشان أكحّ بعدها و أسمع شخاليل صدرية و مزامير الحويصلات المختنقة بالحساسية .. أكتم نَفَسي و في بالي أفتكر مشهد محمد سعد و حسن حسني و هم بيشيّشوا ..واحدة من جملتين  بتتكوّن في فضاء أفكاري الفارغ كضمير سفّاح و أنا بَستَنشِق الدوا اللعين ده "لازم مايجيليش مرض تاني وإلا ستتحوّل حياتي لجحيم " أو "مش هَموت بقى قبل ماتتحوّل حياتي لجحيم ؟"

احسد زوجتي

أعتقد إنه في حالة شخص عاقل و ناضج في سني المفروض أن اتورع عن التلفظ بكلمات زي دي
لكني مش هأنكر إنني احسد زوجتي كثيرا كلما تحدثت عن امها و علاقتها بابيها
كل تلك التفاصيل المنقوصة من حياتي التي لازلت امتلك فيها والدين ،لكنهما..عاديان
مش عارف توصيف كلمة عاديين دي بحاجة أدق لكنه الوصف اللي بأوصفهم بيه دايما
عاديين..
لاحميمية في علاقتهم بي، كل ماتمتعت به زوجتي يوما مع اهلها افتقده انا
احيانا اشعر انني اليتيم ،لاهي

حول نهدك

حول نهدك ، لا يموت ضوء صباح عانق الغيمات و إرتدى النجم حلى و ألق.. الصمت يخبره أسراره اذا راك و اذا تنفسك ، تنهد غبطة موته الهاديء وقت الغروب  هل ضي نهدك إنعكاس؟ هكذا صار يلتبس وجدي حين ألتقيك، وانتهر من الحرام و من كل ما آلت كل مواطني إليه هكذا أعطى البترول لله فما و قلبا يكره ، و وجها جمد الموج فيه كحجر أم ياترى أصدق و يطل نهدك كالقمر...

زائر غير مرغوب به

كان الموت زائر غير مرغوب فيه في بعض أوقات حياتي ، غالبا عشان يخطف ناس إرتبط بيهم ، جدودي من ضمن الناس اللي إرتبط بيهم موتهم كان حادث عبثي و غير مفهوم أو مبرر ، ماكنتش عارف هل هم من جواهم كانوا عايزين يكملوا حياتهم ولا لأ، بس رغبتي إنهم يفضلوا موجودين حواليا على طول كانت كفاية بالنسبة لي أنانية الطفل الساذج اللي كنته كانت أعنف مشاعر الحب بالنسبة لي ، معنى الإنتهاء مالوش تفسير بالنسبة لي و كل الناس كنت بشوفهم من عينيا بعين الطفل المشدوه اللي بيتعلم ، كل شيء جديد و مبهر و تعلمه إنجاز قبل ما الحياة تمر بيا و تضاريس شخصية تتاكل. مع رابع و آخر جد يموت كان مفهومي عن الموت بعيد عن الطفل الساذج ده تماما ، نظرتي كانت أعمق و اكثر سوداوية بس برضه اكثر تفهما ، الجزع ماكانش كبير لاني كنت فاهم حتميته ، و مقدماته كانت شيء أوضح. 
موت أخ صغير ليا قبل ما يوصل للحياة كانت جهة تانية للجواب العظيم اللي هو الموت لكنه كالعادة جواب مش مشبع 
ان الندم هو جوهر النفس البشرية ، الندم من الحاجات اللي ما عملتهاش ،الندم على الحاجات اللي عملتها ، يتزاوج الندم و الموت لينجبوا طفلا من المرارة يخليك تتساءل عن الهدف و ال…

أزمة ضمير

مش عارف هستحمل إزاي التلاعب بحياة البشر ،بالتأكيد ضميري مش هيستحمل .. إما إن ضميري لازم يموت أو على الأقل ينام ، إما إن التلاعب لازم يختفي، و ما أظنش مع الضغوط الحاصلة إنه هيروح في أي مكان قريب..

الأخلاق

الاخلاق بيتحكم فيها 3محاور طبقا لرأيي المتواضع ، الموارد و العنف و الفضيلة ..

الموارد :لانها بتحدد نطاق الصراع و مين الضحية او المجني عليه في المعضلة الاخلاقية .

العنف: و ده من زمان جدا اتفق البشر على ان في جهة تحتكر ممارسة العنف لتقنين استهلاك الموارد ، او معاقبة التعدي على موارد اي طرف في اي نزاع وسميناها الحكومة او الدولة .

الفضيلة : وتقريبا الجزئية دي هي مواضع الجدل بين اغلب الفلاسفة ، الفضيلة هي النموذج و المعيار اللي هنحدد بيه مدى احقية او ضرورة استخدام العنف ، ماهي الافعال المؤثرة على الموارد اللي تستحق العنف، سواء كان الافراد مؤمنين ان القوة هي الفضيلة ، وهي اللي بتحدد ايه صح و ايه غلط ، او الاحتكام للانتخاب الطبيعي في تقرير ماهو صواب او مقبول و ماهو غير مقبول ، سواء ارستقراطي او مثالي ، أغلب اذا ماكانش كل نسبية الاخلاق بتقع في المنطقة دي .