المشاركات

معاركة ليست دامية

في مكان في الجحيم لللآباء اللي بيقرفوك ليل نهار بإنهم عايزينك تشيل عنهم، و لما تاخد قرارات تخصك يقرفوك بإنك إزاي تعمل حاجة زي كده من وراهم؟، هم طراطير؟، أبويا من الأباء دي ، و النهاردة عزم دعاء و حمادة في محاولة تانية لتصغيري و تتفيه إختياري و إصرار غريب على تشويه فرحتي و تشبيهها بالأحزن و بتهكم رهيب.

أنا مصرّ على موقفي لحد الان فقط لإغاظتهم، بجد أنا مش عارف عايز إيه لحد دلوقتي، مابقتش عايز غير حاجة واحدة ، كل ما يغيظ هؤلاء هو هدفي و فعلي التالي.

كسبت المعركة دي ، لكن الحرب مستمرة، وأنا مصرّ على الإنتصار في النهاية .


أول يوم تجنيد

*تنويه المحتوى لم يكتب بواسطة محمد البرقي*


نغمه المنبه، انها الثامنة صباحًا، شعرت بالرغبه في العوده للنوم فكنت اعيش في ذلك الحلم الجميل بمغادرة البلاد والعمل يسيطر علي حياتي اليومية، ولكن اليوم "مش عادي"، فإني ذاهب إلي مكتب التجنيد في قسم الهرم.
لقد تأخرت عن مواعيد العمل الرسمية، جمعت اغراضي وفي طريقي لباب الغرفة تذكرت ذلك الحادث الذي وقع قبل يومي هذا بأسبوع، وأخرجت مفاتيح السيارة من جيبي ووضعتها علي المكتب، فكنت معتاد علي قيادتها يوميًا حتي وقع أخي بحادث مروري، وأدركت أن اسوء أيامي علي وشك أن تبدأ.
غادرت بيتي مسرعًا لإركب "العربية البوكس" او "عربية الفيومية" كما يسميها البعض، الجو حار والشمس تغطي كل مكان، أين انا؟ إلي أين ذاهب؟ كالعاده بدأت الأصوات داخلي تسيطر علي الجزء الأكبر من تفكيري، "سنك أصغر من كل اللي داخلين الجيش بسنه"، "معاد تقديمك عدي اساسًا كمان وانت مقدم متأخر في دفعة غير دفعتك"، "هتاخد شهر ونص زياده علي جيشك"، "هو أخرو هنا صح؟"، لا هذا السؤال من العالم الخارجي، فآتي من طفل يجلس أمامي ويبدو عليه القلق،…

2017

كل نهاية عام بتحصل عادة عندي إني أحاول يبقى عندي قرارات أنفذها في العام الجديد ، بس الحقيقة عمر ما المخطط ده نجح و، و أكيد مش هينجح المرة دي ..
لكن عندي شوية أخبار و إنجازات صغيرة :

- اعتقد اني حققت تغيير شخصيتي الحقيقية و الفيسبوكية اللي كنت بأطمح له ، فده إنجاز كويس يستحق تشجيعة او ان حد يعزمني على حاجة او اكلة .
- يوم 31 ديسمبر هاستلم العفش فهقضي رأس السنة في عمالة و توزيع و ليلة ماتتلم .
- هتنتهي سنة 2016 بكل ذكرياتها المتعلقة بالتجنيد و ما إليه ، رغم إن بعض من هناك وحشوني و بيمروا بظروف صعبة .


هأضيف اي انجاز افتكره ، فالموضوع ده قابل للتعديل عشان مخي لا يعتمد عليه ..

بيان و توضيح للاصدقاء و المتابعين

اولا : انا مش بأعمل حاجة عشان الشهرة و اللايكات ، عايز تتابع وتشوف معلومات معايا اهلا و سهلا انا مش بمن عليك بعلمي انا مجرد واحد عرف حاجة و بيشاركها معاك .ثانيا : بالنسبة للسخرية ، هي في دمي ، فكل ماهو موجود قابل للسخرية ، والمكان الامن الوحيد هو سرك .ثالثا: اه ، عندي مشكلة مع نسخة الاسلام المتداولة اللي بيعتنقها 99% من التعداد الرسمي ، النسخة دي عدائية و غير متعايشة و همجية و عنصرية و عندها بارانويا و فوق كل ده عندها متلازمة الشعور بالاضطهاد ، مش مشكلتي هتصلحها ازاي  ولكن انا قررت حالا اني لن اقبل في حياتي لا الواقعية ولا الافتراضية اي معتنق لهذة النسخة و دي مش عنصرية ده حقي الكامل .رابعا : حبك لوطنك شيء و ركوعك و تسبيحك بسم النظام الحاكم شيء تاني ، ينطبق عليك قانون انت حر مالم تضر .خامسا : كل من هو على الاكونت فهو على راسي من فوق سواء صديق او متابع ، اضمن حقك في التعبير بحرية و عدم التعرض من صاحب الاكونت او من طرف ثالث ، في حال تطاولت على صاحب الاكونت او اي معلق عنده هاديك فرصة واحدة و التانية هالغي صداقتك و التالتة بلوك.بكامل الاحترام اهلا بالجميع

الأحد 18 ديسمبر 2016

من حق أي حد يبقيني في حياته أو يخرجني منها، أنا مش بأتمسك بحد ، مش عشان أنا الجامد جدا ولا عشان ماليش غالي وكده ، بس بببساطة عشان عندي مشكلة فيما يخص العلاقات الإجتماعية ، أنا مش بأعرف أحتفظ بيها أو أستمر فيها ، الناس مش بتستحمل تصرفاتي أو طريقتي أو أيًا يكن ما يصدر مني ، هو حاجة بأشير ليها دائما بإني "ماعنديش صحاب" أو "مش بحب أصاحب" ، هو عدم القدرة المتسبب في فقدان الرغبة .

في ناس مش عارف فعلا ليه مسحوني من على الفيس بوك ، هأعترف إن ماكانتش بتربط بيني و بينهم علاقة شخصية و طيدة و أغلبهم ماشفتهوش على الواقع ، لكن نوع الرابط بيننا على الأقل هو علاقة هز الرأس، ودي علاقة في حد ذاتها مافيهاش متطلبات كتير تكون متوقعها مني ، و في نفس الوقت بتحافظ على الأوضاع في حيّز الود المقبول .

ما أظنش إني مسحت حد ، غير لو الموضوع وصل بيه إنه يشتمني بشكل شاذ أو مستعرض ، حتى الشتيمة العادية مش بأمسح حد عليها ، لكن دايما ناس بأتوقع مايمسحونيش لإن مافيش داعي أصلا لحاجة زي كده ، غالبا الناس دي بتاعة "خليك قلبك مفتوح لغيرك" " و اتعلم تتعامل مع الناس" ، مش عايز أتعلم، ل…

القاهرة - 11 ديسمبر 2016

حاجة تضايق جدا إن حد من أهلك يكون شايفك بعين إنك ساذج لدرجة انه خايف ان اهل مراتك يضحكوا عليك ،و بيأمرني كمان كإني عيل صغير إني ما أمضيش على أي حاجة إلا بمعرفته ، بجد أنا مستعد امضي على اقرار بروحي للشيطان و امشي من هنا حالا ...امي النهاردة بعد مشوار طويل اخدته انا و دعاء للتبضع لاغراض شقتنا ، جابت لي هدية شنطة للشغل ، عجبتني جدا انيقة ، شكرتها عليها .

الثلاثاء 6 ديسمبر 2016

إجراءات تجهيز شقتي على قدم وساق بس أنا فعليا زهقت و تعبت ، محتاج أجازة أرتاح فيها و أشوف نفسي ، لكن وقت فراغي موزع حاليا بين الستارة و السجادة و النجفة و دكتور السنان .

وحتى والدي لما خلصت من ورق الشغل اللي هأستلمه من القسم و قلت لنفسي "مش هيلاقي حاجة تانية يصحيني عشانها بدري" لقيته بيصحيني حاليا يوميا عشان أشوف الدهان ، و أرائي، ياحاج انا قلت حاجة و خلاص مش هأغيرها.

مؤخرا بقيت مصدر للمعلومات العجيبة على الفيس بوك لكن عليا الاعتراف ان ده افضل و بعيد عن الخوض في الغباء البشري السياسي و الديني و ما إلى ذلك، الصراعات مش محتاجها حاليا ، لحد ما استقر في شقتي أخيرا .