المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2011

كيت بتحب ويليام

صورة
لأن 83% من أخبار العالم نست - أو تناست- تماما ما يحدث في العالم من مجازر و مذابح وثورات , و ركّزت أعينها نصب الحدث التاريخي "زواج الأمير ويليام من كيت" , فبالطبع توقعتم أن لا يمرّ الموضوع دون أن أستعرضه و ألقي وابلا من مزحاتي السخيفة.


في البداية أحب أن أقول أهم تعليقاتي:

"أمك داعية لك يا (كيت)"

ثانيا و هو سؤال في غاية الاهمية:

هل ستزور السيدة والدة (كيت) البنت في "صباحية" اليوم التالي في قصرها؟. يعني كنوع من الإطمئنان و إعداد الإفطار على طريقة "أم بديعة" المشهورة, و تستهلّ اليوم "بزغرودة" ترج القصر الملكي, إن لم ترج "إنجلترا" كلها؟.



و هل ستقوم الأميرات الأخريات بحسدها, تلك المحظوظة التي عثرت على الأمير "المزّ" و أوقعته في شباكها, و جعلته يركع لأمه (عايز أتجوزها يا مامي), ثم تبدأ مرحلة السؤال على الخلفة المتأخرة و السخرية المتخفية؟.



العالم كله نظر إلى الأمير "ويليام",و أقسم انني قرات 3 مقالات كاملة عن كيفية إنحنائه لتقبيل يد الملكة, هذا غير الكم الهائل من التغريدات و التعليقات على حساباتي في الشبكات الاجتم…

حزب البلطجية

صورة
لا أدري من الذي خدعنا و قال لنا أن العلم هو مقياس قوة الأمم؟؟

فمن ما رأيته بالأيام القليلة الماضية من زيادة البلطجة إلى حد الإختناق, و وصولهم حتى الجامعات و أماكن طلب العلم..يبدو أن لغة "الذراع" هي اللغة التي تلاقي نجاحا كبيرا في توصيل الرسائل السياسية و أحيانا الدينية..و لن أتعجب بعد اليوم حين أرى الاستاذ يضرب التلاميذ أو يعلقهم من قفاهم لكي يفهموا الحصة.



حملت الأيام الماضية لنا طنا من الأنباء المتوالية عن كم هائل من البلطجية في الشارع و الشعب المصري جعلتني أتساءل.. هل أتاحت الثورة مجالا لجمهورية مصر البلطجية للظهور على العالم؟؟؟



و هل يا ترى سيأتي شخص آخر و ييقول لي:(( دول من فلول النظام)) لأنني بدأت أشك في الحجم الفعلي لفلول النظام.. وبدأت ارغب في معرفة هذا النظام الذي فلوله أضعاف أعضاؤه .. إذا هو نظام سرطاني تمكن من إفساد الناس- إن لم يكنوا هم فاسدين بالسليقة ويرمون حمل فسادهم على النظام كالعادة- و جعلهم حفنة من البلطجية تتوالى هجماتها على الأخضر و اليابس في البلاد.



كان ده بعد ما شفت لقطة فيديو مصورة من محمول أحد الزملاء و الذي أثار داخلي تساؤلا لم أحرم نفسي من إلقائها على مس…

غزو العالم: معركة لوس انجيليس

صورة
هذا هو عنوان الفلم الجديد للمخرج (جونثان ليبسمان) الذي تدور قصته حول كائنات فضائية تغزوا العالم للسيطرة على المورد الطبيعي الأكثر وفرة فيه....الماء.

و كعادة كل أفلام كائنات الفضاء ,فالكائنات إما أن تهبط في أمريكا أو تقوم بقتالها أمريكا....و كأن أمريكا هي الكيان الوحيد الذي "يتقن" التعامل مع الكائنات الفضائية التي لا قِبَل للبشر بها , و يهزمها شر هزيمة....كالعادة أيضا.حتى إنه جال في بالي...لماذا نقلق من الخطر الفضائي إذا؟ فطالما أمريكا موجودة فنحن بأمان و خير ,نسند ظهورنا على حائط بلطجي المنطقة. فلا أعرف من أين اتت أمريكا بكل هذا الكم من القوات العسكرية التي واجهت الفضائيين و نصف جيشها في العراق و ماكيناتها العسكرية في ليبيا و الباقي موزع على دول العالم؟؟؟

"أمريكا" البلطجي العسكري الذي لا يمل من إستعراض عضلاته أبدا...و الذي لا يستطيع أن يذهب إلى مكان دون أن يركل مؤخرة أحدهم - وكأن هذا نوع من المراسم الديموقراطية- و الذي أيضا هو البلطجي الوحيد الذي ينشر الحرية بحد السيف أو - للدقة اللفظية - برصاص المدافع.نزلت اليوم إلى الجامعة فوجدت بعضا من الأخوة الذين يربون ذقونهم -و…