السبت، 30 أبريل، 2011

كيت بتحب ويليام

لأن 83% من أخبار العالم نست - أو تناست- تماما ما يحدث في العالم من مجازر و مذابح وثورات , و ركّزت أعينها نصب الحدث التاريخي "زواج الأمير ويليام من كيت" , فبالطبع توقعتم أن لا يمرّ الموضوع دون أن أستعرضه و ألقي وابلا من مزحاتي السخيفة.


في البداية أحب أن أقول أهم تعليقاتي:

"أمك داعية لك يا (كيت)"

ثانيا و هو سؤال في غاية الاهمية:

هل ستزور السيدة والدة (كيت) البنت في "صباحية" اليوم التالي في قصرها؟. يعني كنوع من الإطمئنان و إعداد الإفطار على طريقة "أم بديعة" المشهورة, و تستهلّ اليوم "بزغرودة" ترج القصر الملكي, إن لم ترج "إنجلترا" كلها؟.



و هل ستقوم الأميرات الأخريات بحسدها, تلك المحظوظة التي عثرت على الأمير "المزّ" و أوقعته في شباكها, و جعلته يركع لأمه (عايز أتجوزها يا مامي), ثم تبدأ مرحلة السؤال على الخلفة المتأخرة و السخرية المتخفية؟.



العالم كله نظر إلى الأمير "ويليام",و أقسم انني قرات 3 مقالات كاملة عن كيفية إنحنائه لتقبيل يد الملكة, هذا غير الكم الهائل من التغريدات و التعليقات على حساباتي في الشبكات الاجتماعية عن الأمر..مما غاظني فالأمر لم يخرج عن حيّز التقاليد, فهو لم يأخذ العروس على يديه و يطير بها من النافذة دورة كاملة حول العالم و عاد بها قبل أن يكمل القس كلماته "يمكنك أن تقبل العروس"...


بينما حين قبّلت أنا يد حبيبتي فكل ما صُوّب نحوي هو أكف العساكر تنكل بي و ترزعني على قفاي بمعدل 15 قفا\ ثانية.



الحفل كان مليء - كالعادة - بأطنان من الهراء البريطاني و باوندات من "الأنعرة" الملكية. و أمتار لا حصر لها من القماش المهدور على ملابس غريبة التطريز و قبعات هي أقرب لحيوانات ضالة ترتدي بشرا.

غير أن النقطة الإيجابية الوحيدة في حفل الزفاف الأسطوري و الذي هو تمثيل حي لـ"نحن اكثر منكم مالا و أعزّ نفرا" هو أن الأمير طلب أن تكون هدايا الزفاف موجهة للجمعيات الخيرية..عشان يكسر عين الغلابة و يبطلوا حسد بقى.. و بهذا سار على خطى والدته..إستفز من تشاء لكن إرم لهم بعض الفتات حتى يشعروا بما تبقى من إنسانيتك.

و بهذا إحتل الحفل الصدارة في قائمة الاخبار المستفزة لهذا العام ..لا لغرابة الحفل ذاته بل للتجاهل الرهيب الذي تم لكل شيء آخر عداه..





محمد البرقي..في مكان ما أعض يدي..

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

حزب البلطجية

لا أدري من الذي خدعنا و قال لنا أن العلم هو مقياس قوة الأمم؟؟

فمن ما رأيته بالأيام القليلة الماضية من زيادة البلطجة إلى حد الإختناق, و وصولهم حتى الجامعات و أماكن طلب العلم..يبدو أن لغة "الذراع" هي اللغة التي تلاقي نجاحا كبيرا في توصيل الرسائل السياسية و أحيانا الدينية..و لن أتعجب بعد اليوم حين أرى الاستاذ يضرب التلاميذ أو يعلقهم من قفاهم لكي يفهموا الحصة.



حملت الأيام الماضية لنا طنا من الأنباء المتوالية عن كم هائل من البلطجية في الشارع و الشعب المصري جعلتني أتساءل.. هل أتاحت الثورة مجالا لجمهورية مصر البلطجية للظهور على العالم؟؟؟



و هل يا ترى سيأتي شخص آخر و ييقول لي:(( دول من فلول النظام)) لأنني بدأت أشك في الحجم الفعلي لفلول النظام.. وبدأت ارغب في معرفة هذا النظام الذي فلوله أضعاف أعضاؤه .. إذا هو نظام سرطاني تمكن من إفساد الناس- إن لم يكنوا هم فاسدين بالسليقة ويرمون حمل فسادهم على النظام كالعادة- و جعلهم حفنة من البلطجية تتوالى هجماتها على الأخضر و اليابس في البلاد.



كان ده بعد ما شفت لقطة فيديو مصورة من محمول أحد الزملاء و الذي أثار داخلي تساؤلا لم أحرم نفسي من إلقائها على مسامعه:

و يا ترى دول إخوان و لا سلفيين و لا فلول نظام؟



طبعا الشعب كله بصم بالعشرة أن فلول النظام كلها أصبحت في بورتو طره تستجم وتستمتع بما أنجزته طيلة أعوامها الماضية.



لم يتبق إذا الا السلفيين و الإخوان . فلم يعينكم احد الجناح العسكري للدين بعد.



فكّرت في نفسي وقلت إذًا هم الحزب الجديد الذي "سيستولي" على البلاد .. طبعا كثير منكم سيهاجمني و يقول كيف تسكت على هذا؟



و أنا هنا سأبيّن لكم ماهي مزايا نظام الحكم البلطجي وسياسة حزبه .. وفي النهاية أدعكم تحكمون:



* الحزب البلطجي لن يسرق من أموالك و يقول لك "من أجلك أنت" بل سيضع المال في جيبه مباشرة بدون تلاعب.. أي أنه ينتهج سياسة صراحة و وضوح كنّا في أمسّ الحاجة إليها.



* الحزب البلطجي لن يكون متطرفا أو عنصريا أو طائفيا أبدا و لن يميز حين "يثبّتك" بين مسلم أو مسيحي او ديموقراطي أو شيوعي أو فلاني أو علاني ..إذًا هو حزب يحقق تواحد مفردات الوطن..



* البلطجي لن يخدعك يوما و يقول لك "قِب" بالمحفظة من أجل الوطن , و لا طلع معاها التليفون حتى نعبر بالسفينة إلى برّ آمن.



* الحزب البلطجي لن يقوم بأي حملات لتشويه صور معارضيه, فقط سيسيّر الأمور بمبدا "إحنا لما بنخدم بنخدم بجد, و لما بنإذي بنإذي بجد" الذي إبتدعه (أحمد زكي) في فلم "معالي الوزير" و هو مبدأ ما "يخرّش" المياة.



* الحزب البلطجي حزب يستطيع أن يحمي أرض الوطن من أي غزاة..و حين حدوث أي ثورة لن يتسرب أي إيراني أو ماسوني أو أي أجندات أو كراريس حتى فمعظم البلطجية "أميين" لا تعني الاجندات لهم سوى بعض الورق ليغلف به قرطاس الطعمية.



هذة بعض مزايا حزب البلطجية .. أو لنقل وضع مصر تحت وطئة البلطجة.. و لم يخطر ببالي أبدا حين قيام الثورة إنه هذا هو المقصود بالمرحلة الإنتقالية..



اذا يا إخواني نحن في أمس الحاجة إلى حزب يستطيع أن يجلب للشعب كل حقوقه المسلوبة منه بالقوة و يردها بقوة.. صوتوا إذا لأول مرشح بلطجي تروه أمامكم..



سأختم لقائي معكم يا أحبائي فقط بعد أن أعطي محفظتي لهذا المقدام الذي أمامي لأن شكله لا يوحي بأي نوع من المزاح

كان معكم محمد البرقي بدون محمول أو محفظة أو ....احم احم أي شيء آخر

الاثنين، 11 أبريل، 2011

غزو العالم: معركة لوس انجيليس

هذا هو عنوان الفلم الجديد للمخرج (جونثان ليبسمان) الذي تدور قصته حول كائنات فضائية تغزوا العالم للسيطرة على المورد الطبيعي الأكثر وفرة فيه....الماء.

و كعادة كل أفلام كائنات الفضاء ,فالكائنات إما أن تهبط في أمريكا أو تقوم بقتالها أمريكا....و كأن أمريكا هي الكيان الوحيد الذي "يتقن" التعامل مع الكائنات الفضائية التي لا قِبَل للبشر بها , و يهزمها شر هزيمة....كالعادة أيضا.
حتى إنه جال في بالي...لماذا نقلق من الخطر الفضائي إذا؟ فطالما أمريكا موجودة فنحن بأمان و خير ,نسند ظهورنا على حائط بلطجي المنطقة. فلا أعرف من أين اتت أمريكا بكل هذا الكم من القوات العسكرية التي واجهت الفضائيين و نصف جيشها في العراق و ماكيناتها العسكرية في ليبيا و الباقي موزع على دول العالم؟؟؟

"أمريكا" البلطجي العسكري الذي لا يمل من إستعراض عضلاته أبدا...و الذي لا يستطيع أن يذهب إلى مكان دون أن يركل مؤخرة أحدهم - وكأن هذا نوع من المراسم الديموقراطية- و الذي أيضا هو البلطجي الوحيد الذي ينشر الحرية بحد السيف أو - للدقة اللفظية - برصاص المدافع.
نزلت اليوم إلى الجامعة فوجدت بعضا من الأخوة الذين يربون ذقونهم -و لا بد أنهم من البعابيع السلفيين الذين يخوّفونا بهم طوال الوقت - يشجبون و ينددون بالتواطئ الامريكي مع إسرائيل في هجومها على غزة.. فدخلت في وسطهم وبدأت اسأل يا ناس انتوا عايزين إيه؟
فأجاب أحدهم :دي مظاهرة عشان الموقف الأمريكي من إسرائيل.....أمريكا شر على العالم ويجب أن .(.......) إسمحوا لي فلن أستطيع أن أكتب ما قاله الأخ لكن ممكن نلخصه في أنه كمية لا بأس بها من السباب و الإتهامات ...
فصرخت فيهم.......انتوا مجانين؟؟؟ أمريكا دي اللي هتنقذنا لو الفضائيين غزونا .. من غيرهم مش هنعرف نعمل حاجة...

حاولت بشتى الطرق أن أفهّمهم كيف يتصورون العالم بدون أمريكا إذا أصابته أول موجة من الهجوم الفضائي...لكن بلاجدوى

سوى بعض النظرات الشريرة التي لا تبشر بخير....

على العموم لم أنتبه لنفسي الا و أنا في مستشفى ما و عليّ علامات أصابع و عضّات و أثار أقدام...يبدو أن الإخوة -الغير سلفيين بالتأكيد- إعتبروني "بساط الريح" او "المعبر" للإخوة الفلسطينيين.


لذا في نهاية المطاف أرجو من كل من يكره أمريكا أن يوجه لنفسه سؤالا هاما.......

ماذا ستفعل حين يأتي الفضائيون؟



محمد البرقي...من أحد المركبات الفضائية...