الأربعاء، 29 فبراير، 2012

بلبلة سياسية و تهريج إعلامي

الخميس 10 فبراير2011
________________

البلد في حالة من البلبلة السياسية و التهريج الإعلامي.
و ظهرت عدة مؤامرات و سيناريوهات غريبة و مستحيل تحصل في أرض الاحلام..
لقد اصبح الوضع مملا..
المهم إننا سنعود للدراسة قريبا, رغم استيائي لكن اهو حاجة تكسر حدة الملل..

الأحد، 26 فبراير، 2012

معسكرات خلف ثورية

الإثنين 31 يناير2011
______________

الدقائق الأولى من صباح الإثنين..
الحالة في (مصر) مؤسفة,عصابات من البلطجية بتنهب في الشوارع و تهاجم الناس..

الخميس، 23 فبراير، 2012

جمعة الغضب

الجمعة 28 يناير 2011
______________

حققنا نصف انتصار..
بعدما تظاهر الشعب 3 ايام متواصلة , قام الرئيس - الذي لا يزال (حسني مبارك) - بإدلاء بيان تغيير الحكومة و طالب السابقة بتقديم إستقالتها.

الأحد، 19 فبراير، 2012

الثورة 25يناير

الأربعاء 26 يناير2011
_______________

أعداد المتظاهرين في (مصر) بسبب يوم الغضب بتزيد و الغضب مستمر, و بنستورد بعض نصايح من اخواننا في (تونس)..

الأربعاء، 15 فبراير، 2012

تفجير كنيسة القديسين

الأحد 2 يناير 2011
_____________

السنة الجديدة,..اللي بدأت بتفجيرات قرب كنيسة (القديسين) بـ(الإسكندرية) بعد ثلث ساعة تقريبا من دخولها.. و الكنيسة قدامها جامع.

الاثنين، 13 فبراير، 2012

مجلس الشعب 2010 البلطجة من اجلك انت

الثلاثاء 30 نوفمبر
___________

باين عليّه إن ليلة البارح ماكانتش أفضل ليلة في حياتي..
لو أنصفنا ممكن نقول إنها الأسود و نحن مرتاحي الضمير.

الأربعاء، 1 فبراير، 2012

الصباع لا يزال في أنفي

ن أصبع الرئيس المخلوع \ السابق \ لاندري حقا هل هو رئيس أم لا , هو أحد مميزاته الكثيرة التي كانت ولا زالت تنكشف مع الوقت.. 

فمنذ صغرنا نراه يشير و يأمر و ينهى و يميت و يبطش و ينصح ويعاتب بنفس الأصبع.
و بنفس الأصبع, تبرأ من جميع التهم "المنسوبة" إليه حينما وضعه بكل حكمة و كل تباه في أنفه, معربا عن إستنكاره الشديد لكل التهم الموجهة إليه..كأنها من الفضاء الخارجي. إن ذلك الأصبع كان على مدى ال30 عاما الماضية هو أهم الأصابع في تاريخ مصر..فبه صاغ دستورا يضعه في مكان فوق الشعب يضمن تواجد حذاءه دائما على الرقاب. 

و بإصبعه كان يواجه كل الإعتراضات و كان يستخدمه دائما ضد المعارضين - و لن أذكر اي الاصابع كان - و كان له دائما ذات الوقع المؤلم في نفوس معارضيه وشعبه على حد سواء.

إنه إصبع الحكمة اللامتناهية,أخذا و عاطيا..ناهيا و آمرا..صادقا و كاذبا..

لست من لائمي مبارك على كل صغيرة و كبيرة, فالنظام الفاسد لا ينمو في بيئة نظيفة..إن فساد مبارك ونظامه كان علاقة توافقية بين الشعب و النظام..بتخاذل الطرف الأول و تفحش الطرف الثاني.
الفساد في مصر منظومة تتعلق دائما بالكراسي..بدءا من كرسي الحكم اللاصق الغرائي مرورا بكراسي وزراء الصدف و النهب , ومسؤولي الصحة المهملين في حق الناس لحصولهم على علاج مناسب ,فكرسي الموظف المرتشي,فكرسي سائس الموقف الخاص بالحافلات..و كل الكراسي تعاني من ذات الداء وذات التأخر و ذات الفساد..الكراسي كلها ملعونة حتى أنني بدأت أخاف الجلوس على أي كرسي خشية العدوى. 
كما نوهت في السابق..إدارة طاغية فاشلة, و أفراد خانعون و ملتوون أعجبهم الفساد بعد بغض فصار ديدنهم وصارت طبائع الامور "حالة طارئة". 

لست ألتمس أعذار كثيرة لمبارك فربما كان الفساد مساهمة بين الشعب و النظام..قد تبرؤه أي غلطة مطبعية من كل هذا..لكنني لم أكره مبارك فعليا و أرى أنه لابد من رحيله سوى بعد حادثة (عبارة السلام) و ترك الناس في عرض البحر دون منقذ أو سؤال..ثم الظهور في مقابلة أذيعت على التلفاز ساخرا من هذا الحدث الحزين بقوله :

"عبارة من اللي بيغرقوا دول؟" و يختتمها ضاحكا..

و اكتملت الماساة حين قام بقتل متظاهرين سلميين تظاهروا من أجل التغيير و لم يكن من مطالبهم أن يرحل هو بنفسه.
و لقد تبرأ مبارك من كل هذا بمجرد وضع اصبع في أنفه..! , فهل إذا ضبطوا مجرما بعد اليوم ..سيستغني عن تكليف محاميا بالدفاع عنه و الإكتفاء بوضع اصبعه في أنفه..كأقوى أدلة البراءة في تاريخ القضاء المصري والبشري؟. 

ثم أتت الثورة..و أتت معها الإتهامات و التخوين و التمويل الخارجي , مع ملاحظة أن ملق التهم هو نظام يتقاضى معونة عسكرية من الخارج, و حتى إذا قلنا أن الثورة بكل الأدلة إتفق الجميع على أن فتيلها خارجي..هذا لا يعني أن ما كان قبلها كان أفضل..!
إن كنت لم تعاني قبل الثورة من الظلم فأنت كنت من أتباع مقولة "إمشي جنب الحيط" و تكنّ قدرا لا بأس به من الأنانية و إنعدام الضمير, فإنعدام تعاطفك مع من هرسهم هذا العهد في مفرمة الفقر و التعذيب و الإهانة هو جريمة في حق نفسك, قبل أن تكون في حق غيرك. 
أهلا بثورة من أي مكان إن كانت ستذهب نظام العار..نحن شعب قادر على تصحيح هذة الثورة إن كانت خارجية الفتيل..مهما زادت الإضطرابات و التقلبات و جوانبها السيئة عن جوانبها الحسنة..بغض النظر عن أتباع و عباد هذا القاتل الساكت عن الحق ..و في نفس الوقت منجز بعض الإنشاءات التي لم تكن - لغبائه الجم - كافية لإسكات أفواه شعبه..كما يفعل أي ديكتاتور آخر يحترم نفسه.. 

القادم أفضل و لكن ليس بالتمني بل بالعمل الجدي والفعال و التآخي و تقبل وجهات النظر..لقد كنا مختلفين في عهد مبارك و سنظل مختلفين لأنها طبيعة البشر..لكن أجمل ما في إختلافاتنا أن تجد أرضا مشتركة.

إذا لنتعارف و لنحاول إنهاض هذا الوطن الذي أنهكه عهد آخر الفراعنة..و لنكف عن وضع أصابعنا في أنوفنا و ندخلها بأي عمل مفيد..

المقال في دنيا الراي

المقال في مصراوي