الثلاثاء، 22 يناير، 2013

شخصيات كريهة

الثلاثاء 22 يناير 2013
_______________

أحيانا تفادي الشخصيات السخيفة بيفكرني بـ (توم) لما تكون في صخرة بتقع عليه من مكان عالي و يحاول يروح يمين أو شمال فالظل يلاحقه, في النهاية يقرر أنه لابد و شر مصيبه, فيحفر قبره و يكتب وصية و يقف يدخن سيجار!.. بغض النظر طبعا عن إن قوانين الفيزياء خدت صدمة قوية في مقتل في الموقف ده لكنه يعبر فعلا عن مدى اللزوجة الكمية لهذة الاشخاص.

شخصيات مملة عنصرية قد تكون قدرك, كالرئيس و رئيس الوزراء و الحزب الحاكم و تقريبا كل ما يحيط بك من أخبار و قنوات و أصدقاء و عائلات, لدرجة إنك بتتساءل "هو مين كسر ماسورة السخافة ؟!".

الاثنين، 21 يناير، 2013

الجزء الأول " المغرد " - أسماء الشهاوي

هدوء يسيطر على المكان والسحب السوداء تجري في السماء و عتمتها تحجب ضوء القمر, تعارك وتصارع بلا رحمة, لتأتي إلي وتقف فوقي شوقًا ليس لي لكن لحجب الضوء عني , وتجلسُ بجواري صرخاتٌ حاملاتٌ العروش ، وتؤنسني كتاباتي البكماء ، وساد الصمتُ على الأرضِ كُلِها إلا صوت الكمان الذي يغرد بأنغامهِ الشجية أمام شرفةِ غرفتك ، عشرُ سنواتٍ في هذا المنفى ولم يعصيكَ المغردُ يوماً وكأنكَ أستأجرتَ هذا العازف مع البيت كما أستأجرتني و أستأجرت الأبالسة ,الأغلال ,الوحشة ,العناكب ,الثعالب ,الغربان والوحوش ، كما أستأجرت السنين والأيام.

عشر سنوات والحياة كما هي بيتٌ كئيب ، صوتُ الكمان ، إبتسامتُكَ الباردة ، وأنا وصديقتي المرآة . عشر سنوات وكل شيءٍ فضاء من حولي فلا أرضَ ولا إنسانَ ولا شمسًا أراها ولا أشجار ,عشر سنوات والضنَكُ يتأوه معي يأخذُ من ضلوعي أضلاعاً وأنت تُسكنني جنان لا يسكُنها سوى العصاه والشياطين . جنان يهرب منها الملائكة والصالحين .

الجمعة، 18 يناير، 2013

عنبر العقلاء25 - مصطلحات مغلوطة

- الديموقراطية كفر, إلى أن تأتي برئيس إسلامي إلى الحكم فيصبح التأليه و الديموقراطية فرض كفاية (إذا قام به من يكفي سقط الدين عن الباقين).

- الفلول: المعنى الحرفي (بقايا المنتفعين من النظام السابق) , المعنى اللفظي (كل من يعارض سياسات الاخوان او يشكك فيها).

- الحرية: ان تفعل الخطأ كل الخطأ ولا شيء إلا الخطأ , ثم ترمي ذنب أخطاءك على الحرية و تلعنها و تلعن من نادى بها لأنه يرغب في التعبير عن رأيه و الانفاع الثقافي و الاثراء العلمي.

الخميس، 17 يناير، 2013

لو ده جنان..إتجنن

(جميع المواقف الواردة في هذة التدوينة من الواقع و أي تشابه بينها و بين خيالات القارئ هو من قبيل الصدفة)

أكيد كلكم إتفرجتوا أو على الأقل سمعتوا عن إعلان كوكاكولا الجديد ده!, و أكيد نصكم على الأقل فكر جوّاه يقلدهم من باب فعلا حب الخير و السعادة, و أفترض أنه ثلثكم تقريبا قرر إنه يعمل حاجة بجد لأن الباقي منعهم إنهم يا إما قالوا "إيه الهبل ده؟" يا إما قالوا "عايز بس الناس هتفتكرني مجنون!!" و اللي هو تقريبا الغرض من الإعلان...

ما علينا..


المهم إني كنت واحد من الثلث الأخير..و قعدت أفكر كتير في حاجة تكون جديدة ماجاتش في الأعلان او إتعرضت في الهاشتاجات اللي إحتلت تويتر و حولتها لنكتة - بما إننا شعب ضحوك و كده - و بعد تفكير و تعمق و مراجعة نظرية التطور و دراسات الإنشطار النووي و الإنفجار العظيم و الأوتار, توصلت لقرار و فكرة جديدة.


إني أبعت رسايل مجهولة لأرقام عشوائية أو عندي على الموبايل و خصوصا لو بقى لي كتير ما كلمتهاش, و الرسايل دي فيها وش بيضحك :) .



و فعلا عقدت العزم و بدأت في تنفيذ فكرتي الجنونية..و ضربت أرقام عشوائية و كتبت الوجه الضاحك و (إرسال)..

و إنتظرت و لا أدري لماذا إنتظرت, لأن كل تخيلي للموضوع إن كل واحد هيلاقي الوش هيبتسم و يكمل يومه في سلام وهو على الأقل على وجهه إبتسامة راضية.


و ماكدبتش خبر, في خلال 5 دقايق رن الهاتف برقم غريب فرديت:


- ألو؟!.

- أيوة, النمرة دي بعتت لي رسالة و الظاهر جت غلط.

- لأ مش غلط يا فندم مقصودة جدا.

- هو أنت تعرفني؟.

- لأ.

- أُمّال باعت لي رسالة ليه؟.

- عشان اسعدك..

- تسعدني؟!, اه انت شكلك عيل سيس بتعاكس يا (....) (....) يا (...) .


و إنطلق فيض من السباب و الشتائم إضطريت بسببه إني أقفل السكة في وشه, و بدأت في القلق مخافة أن يتصل شخص اخر..


و المتصل التاني ما إتأخرش كتير:



- ألو؟!. (بحذرشديد).

- هااااي, إنت مين؟.

(صوت أنثوي لعوب)

- مش لازم تعرفي أنا مين , المهم تضحكي.

- هههههههه, اديني ضحكت, انت مين بقى؟.

- انا ماحدش, باي.

- طب إستنى بس نتعرف و ....


قفلت السكة قبل ما تكمل كلامها و في نفسي تعتمل الكثير من الأفكار عن السجن و المعاتيه..رن التلفون تاني و المرة دي طنشته, يبدو أن فعل الخير إنقلب لأسوأ تصرف قمت به في حياتي..

نفس الرقم الأخير بيتصل تاني. قررت أغامر و أرد..



- ألو؟؟.

- أيوة مين حضرتك؟.

(صوت أنثوي أخر)

- بصي لو حضرتك ضايقتك الرسالة ممكن تمسحيها و أنا آسف إني بعتّها..

- بالعكس, أنا عجبتني الفكرة..ميرسي ليك.



و قفلت السكة..تاركة علامات الذهول على وجهي و الهاتف يوشك على الوقوع من يدي, إستجمعت أفكاري و إبتسمت على الأقل رغم إني إتشتمت بأبشع الألفاظ و كنت على وشك ان أُضبط بتهمة مخلة بالآداب,إلا إن شخصا واحدا قرر يجبر بخاطري و يحسسني إني عملت حاجة جميلة.


و الدرس المستفاد من قصتي..هو إنك ما تبعتش رسايل لناس مجهولة تاني لإن النتائج ستكون وخيمة بنسبة 2-1.


دمتم بود..

الجمعة، 11 يناير، 2013

عنبر العقلاء25 - بلد السيكو سيكو

هل تشعر به؟..تتنفسه..تلمسه..تستشعره ينتفض من لمساتك للريموت و ينتقل عبر شرايينك مع إضاءات الشاشة . تتذوقه في كل خطاب و كل نظرة و تلميحة و لعقة اصبع و تقليبة صفحة و إغماضة و معلومة و كذبة..و إنجاز مزيف و تطبيلة مؤيد.

كل خبر و كل مكافأة و قلادة نيل تستقر على عنق قاتل,كل تمويه و تأييد و معارضة!, إن ما تحت "الترابيزة" صار منهجا ليس للحكومات الضبابية المتتالية على هذا البلد, بل كان و لازال هو منهج التعامل المستشري في كل أوقات اليوم و كل أماكن المصالح و المفاسد.

أصبح من غير المجهول و ليس صعبا أن تتناول قدح قهوتك صباحا و تمسك الجريدة و تبدأ في الإطلاع عليها ليتدفق الـ "سيكو سيكو" عبر مقلتيك إلى كل خلاياك "كابسا" على أنفاسك مثقلا ضميرك و خطاك و أمالك التي تعاني من تخمة المسئوليات و أوهان الطرق المسدودة.
الـ"سيكو سيكو" يتحكم بعقلك و أحكامك و ضميرك و نيتك و نية من أمامك عنك و كيف يبدأ طريق و ينتهي و الـ"سيكو سيكو" من أسفل كل طاولة يتلاعب بحياتك كعروسة ماريونت منهكة مخذولة!.
حتى عندما قررت بعد طول الهزيمة أن تنتفض من سباتك الشتوي, و ماكان أطوله شتاء, كانت ثورتك ليست أكثر من مجرد "سيكو سيكو" ضخم مثّل فيه الكثير دور البطولة, بينما الأبطال الحقيقيون يعضون التراب في ألم بعد أن تم تمرير أجسادهم إلى العالم الآخر بالـ"سيكو سيكو", و بمهارة تامة..لم يشكك أحد بها و حتى من شكك فإن تشكيكهم لحق بأجساد هؤلاء الابطال.
إنتخبت مرة و مرتين و ثلاث, و جاءت كل إختياراتك تمثل الـ"سيكو سيكو" و أقنعك هذا أن الـ"سيكو سيكو" حالة عامة , و كل من حاول أن يحذرك منه, تجنبته, و الصمت فيك يصرخ ليغالب صوت ضميرك و صوت المنبهين ..أين تجدك و أنت وسط هذا البحر المتلاطم من الـ"سيكو سيكو". من أنت لتواجهه..من أنت لتحدد القدر؟ كل شيء تم تحديده مسبقا في الـ"سيكو سيكو" و ما أمامك ماهو إلا تمثيلية لتبلع المقلب , كأي حبة دواء مسممة تغرقها بالماء حتى يكون الموت سهلا و أقل ألما رغم أنه في النهاية موت!.
أخيرا يأتي السؤال, هل ستظل في حالتك الدفاعية عن كل هذا الـ"سيكو سيكو" الخانق الكاظم لإنطلاقة الوطن, مدافعا عن كل نتائجه لا لإقتناعك أنها الأفضل بل فقط حتى تتناسا كم كنت موهوما في شرعية الـ "سيكو سيكو" و كم خذلتك إختياراتك ؟
هل تقاوم أم ستتركها تكون ..بلد الـ "سيكو سيكو" ؟ .

الأحد، 6 يناير، 2013

التدوين : بين الاندثار و الاستمرار

كنت انا و صديق بنتكلم عن التدوين و المدونين و اداؤهم و كان رأيه ان الفيس بوك قضى على احلام المدونين و لم يستطع النجاة بعده غير قلة من المخضرمين من المدونين (منهم العبد لله) و رأيي أنا ان الفيس بوك مهما عمل لن يستطيع ان يستبدل التدوين و المدونات, و انما المستسلمين من المدونين هم اللي تركوا الفيس يحطمهم بينما ادرك المخضرمين الناجين الحقائق التالية:

الثلاثاء، 1 يناير، 2013

رأس السنة ,قرارات و أمنيات

الثلاثاء 1 يناير 2013
______________

بمناسبة العام الجديد, و رحيل العام القميء 2012 السخيف البطيء الممل كشهر شباط في كل عام - هل سمعتم تشبيها كهذا من قبل ؟ - نعم, اه فبراير كل سنة بيكون سخيف و بطيء و بيخلص فلوسك بسرعة رغم انه اقصر شهور السنة, لدرجة إني مسميه (فقراير).

المهم بما إنني قررت أرحم الشخص الوحيد الذي أهتم لأمره (انا), فقررت شوية قرارات و زنقتها مع بعض أمنيات للعام القادم, نبدأ بالقرارات: