المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2013

قارئة الهوت شوكليت

صورة
حاولت وسط إزعاج الناس في المقهى الجالس كما الفتاة الرشيقة الأنيقة في شارع مصدق , محاولا أن يبدو مضيفا للرواد أرتشف كوب الشوكلاتة السخنة المُقَدَم ليّا و تطرق للسمع..
{الرشفة الأولى}
الشغل مش بتحبه و مش هتحبه..و لو لقيته مش هيناسبك, و لما تدخله هتدرب بدون مقابل (مصرّين على إنك شخص متبرع بمجهودك لله و للوطن) , و لما تاخد مقابل مش هيكفيك و تحاول تدوّر على واحد تاني, و تبدأ من الأول, الروتين حلو..بس لما بيبقى مضاعف.. بيتعشق..إحنا لينا بركة غير التكرار..؟
{الرشفة الثانية}
- البنت إتحرشت بيك؟. - أه والله!. - و عملت محضر؟. - بطل إستظراف!!. - لا بجد, في حالة التحرش العكسي, مش المفروض تحرر محضر , ولا هنبتدي مرحلة خوف الشباب على سمعتهم, الظاهر اللي بتعملوه في الناس هيتعمل فيكم. - أنت عارف إني محترم و ماليش في الكلام ده!. - متأكد, بس للأسف في حالتك ماقدامكش غير إنك تسكت و إلا لو كلمتها إحتمال كبير كانت تفضحك و تتهمك بالتحرش بيها,و انت عارف الشباب بيحب يوجّب في الشهامة. - ماهو أنا إتغاظت, و أحرجت و غضبت.
{الرشفة الثالثة}
- "أنا راجل!!!" - بالصوت ده بيقنع اللي سامعه أكتر إنك أنثى. - بقى لي كتير ما حدش إ…

حديث الصباع و المساء

صورة
الأربعاء 27 مارس 2013
_________________

بين صباع الرئيس (مرسي) اللي كل شوية يظهر في كلامه و خطاباته بمناسبة و بدون مناسبة إلى التهليل و التكبير بإنضمام فرد جديد إلى أُسرة الأصابع الخفية المُنَظِمَة لنظريات المؤامرة المصرية.
الحقيقة يا "ريّس" مافيش غير صباع واحد اللي مضايقني, و هو صباعك اللي مُبالغ في إستطعامه من مؤيديك, بصراحة البسبوسة لما تعسّل بتمسخ و تزرنخ.
عشان كده بأنصحك من كل قلبي ضم صوابعك لقسم الحلويات الشرقية في (لابوار) , على الأقل هتلاقي حد مهتم فعلا بعدد (صوابع مرسي) اللي حضرتك عمال تكشفهم.

زهقت من نظريات المؤامرة, و من قمعك و بلطجة جماعتك لمعارضينك, يا إما إنك تعمل خطوة إيجابية للبلد دي, يا إما تسيبها و تمشي..
و ماتخافش علينا..إحنا هنعرف نتصرف..


اللعب مع جنية الأسنان

صورة
وحدها جنية الأسنان السحرية ماتقدرش تتدخل في الإرادة الحرة..
رغم كده هي أحيانا بتبدل السن اللي بتحطه تحت المخدة قبل ما تنام في يوم سعيد بإنك غيّرت أول أسنانك اللبنية إلى سن حقيقي قادم في الطريق, و حطيته تحت المخدة.
القانون بيقول إنك لازم تنام, هو ده اللي فهمه لنا والدينا عن جنية الأسنان..إن عمرك ماهتشوفها, و إنك لو حاولت تشوفها مش هتيجي, و بناء عليه السن تحت مخدتك هيفضل سن, و مش هيبقى عملة معدنية..
عليك إنك تؤمن إيمان شديد بإنها موجودة و إنها جاية و إنها هتغير السن لعملة في الحالة دي فقط, لكن لو جرّبت تختبر صدقها, هتخل بعهدها معاك.

عليك إنك تتأكد إن ده كله مش تدخل في إرادتك الحرة, و إن فرض والديك عليك النوم قسريا مش تدخل في إرادتك الحرة ..طالما عايز العملة المعدنية لازم تقبل هذا التقييد لموعد نومك و رغبتك فيه , و أحيانا تقول إنك إخترت إنك تحب جنية الأسنان عشان تاخد العملة المعدنية.

الحقيقة إنك مش عارف هتعمل إيه بالعملة المعدنية, و هل المفترض إنها تشعرك بالرضا عن سنتك المفقود ولا مجرد إنها تنسيك ألم الخلع و عياطك, و قلقك لمدة طويلة إن ممكن ماتطلعش سنّة تانية مكان المخلوعة , و لو طلعت ه…

الملك يشعر بالوحدة - الجزء الثاني

صورة
الأحداث اللي فاتت دي إضطرت (المتوسطين) التانيين يبدأوا  في خطة مضادة و يستغنوا عن جزء من ثرواتهم, عشان يوضّبوا وِسط المملكة و يصرفوهم على الناس , و فعلا في خلال وقت قصير وسط المملكة بقى أجمل و أزهى مكان فيها, و ده خلّى الملمومين حوالين (المتوسط) المتمرد  يحاولوا يروحوا لوسط المملكة , و هنا كانت المفاجأة . ممنوع دخول أتباع (المتوسط) المتمرد لوسط المملكة, و قرر فعلا (المتوسطين) الـ2 التانيين الإستقلال بوسط المملكة عن المتمردين و إعلانها مملكة تانية, و يسيبوا شرق المملكة للمتمردين , و كان ما كان.

كل ده و الملك بيتابع في حزن و صمت اللي بيحصل لمملكته من شباك صغير في برج القصر , و مش قادر يوصل لهم ولا يوصلوا له, إحساس الوحدة إتحول لقهر و خصوصا إن حتى (المتوسطين) اللي كانوا بيجوا له قبل كده, دلوقتي نسيوه و مابقوش حتى يفتكروا الطريق للقصر.

عدى الوقت و كتر الناس و في المملكتين, و فجأة  قرر (المتوسط) المتمرد إن هو اللي على حق و قرر يسترد المملكة كلها و يرجعها تحت ملكه, و فعلا شجّعه شعبه على الفكرة دي  بعد ما أقنعهم إنها إرادة الملك عشان يرجع للظهور تاني , وإن الملك لو حصل كده هيحقق كل أمنياتهم …

الملك يشعر بالوحدة - الجزء الأول

صورة
الموضوع بدأ مع بداية الوقت..
الملك الحبيس في العدم ماعندهوش حاجة يحكمها, فالمنطق دايما بيكلمنا عن ملك يتولى مملكة مستنياه, أما هو فكان ملك عشان مافيش غيره في سرمدية الصمت و السكون..

الملك المنصّب على اللاشيء وحيد, و الوحدة وحش بينهش النفس و بتغير معالم الوجه,لذا قرر يبني مملكته, حجر حجر, و بيت بيت..
صبر و جدّ في العمل و بنى الحدود و القانون و لإنه حاكم المكان قبل ما يبدأ فيه تساءل إزاي هيكون لكل ده لازمة بدون مملوكين..عشان كده جاب النساء و الأطفال و الرجال , عشان يكونوا طوعا ليه منفذين لإرادته في مملكة الملك الواحد الوحيد.

بنى قصره العظيم في مكان بعيد مستحيل تقريبا حد يوصل له و ما أخدش باله و هو بيحط آخر الأحجار إنه حبس نفسه جوة القصر, مافيش طريقة للدخول أو الخروج.و كده بقى حبيس سجن تاني بناه بإيديه.

إزدهرت المملكة ,عاشت لحظات رخاء و شدة زي أي مملكة تانية, و نسيوا ملكهم و إنه بنى العالم ده..و كل مجهوده عشان المملكة, ما عدا ناس قليلين من كبار السن كانوا عرفوا يوصلوا للقصر و يسمعوا هلوساته الليلية من ورا الجدران..كل ليلة , و قالوا للناس إن الملك اللي بنى المملكة و سبب الرخاء اللي هم فيه موجو…

وليف الشيطان

صورة
كان يُسمعني كل يوم قصائد عنترية, عن كوني أفضل الرفقاء له, و كم هو محظوظ بعثوره عليّ بعد طول المخر في عباب الدنيا..
و يطرب أذاني بآيات الوفاء, و يقسم كل يوم أن العهد بيننا مقدس..
و أنه قد تنتهي الدنيا و تنهار الأكوان قبل أن تهتز ذرة في صرح الصداقة المشيّد بيننا..
تاجرت بالوهم و تاجرت بالمحبة و الوفاق, بعت كل شيء لتشتري به ثمنا بخسا هو أنت, و أرضيت ذاتك
على حساب كرامتك و حنيني..
أرباحك لم تتعد بعض المديح من رفقاء اللحظات المجيدة,و الذين سوف يتركوك ما أن يخفت نجم تبعيتك لهم, و سرعان ما سيعلمون انك قد بعت لتشتريهم..
أتعلم؟, حتى الأوغاد لا يحترمون الخونة, حتى و إن أبدوا له اللين وقتا, و ألانوا له الأطراف..فإنهم في الخفاء يمتعضون من مجرد التفكير فيه.

برعت في حزني..رغم أنني الملفوظ من رحم السعادة..كنت دوما, أدفع الدماء ثمنا لبسمتك
وعندما احتجتك صديقا..غمدت غدرك في ظهري الذي ما امنته لاحد من العالمين سواك
كنت ترتدي ثياب الأطفال و شيب الشياطين يغزوا ما حول عينيك,فتصنع المعروف في ظهر القلب تعتمل الشرور
هل كان لي عندك موطنا أو حتى مقاما يوغرك إذا ما قررت يوما أن تدفن العمر بيننا؟
ضميرا أو حتى بقايا ضمير ي…

هلوسات مصرية

صورة
الأربعاء 13 مارس 2013
_________________

يوما ما هأحقق حلمي بأن أرجع في الزمن قبل الميلاد عشان أعرف إزاي عملوا أول جاكوش و زردية, قبل ما تظهر الأدوات دي فعلا..
لكن لحد ما الحلم ده يتحقق خلينا في العام 2013 بعد ميلاد المسيح, نبص من الشبابيك عشان نشوف الشارع المصري اللي بيعجّ بالكثيرا من "الجيفارات" - جمع جيفارا - و اليساريين المش مخضرمين و المصرين على تشرب اليسارية في شكل عامل مصنع الغزل في العفريتة البني, و الشحم - اللي ماتعرفش جه منين - على وشه..

تمام كده؟ يبدو إن كل شيء في البلد دي متعلق بـفكرة "بيحلل لقمته" , المهم أن تقتنع إن اللي قدامك قادر على المهمة,مش فعلا قادر عليها ولّا لأ.
و للأسف برضه من يُوَكَل له حل المهمة غالبا هو أقل الناس معرفة بما هية المهمة و طريقة حلها, السلطة البلدي ماتحلاش غير بالمارون جلاسيه , لو فهمت أنا قصدي إيه؟!!.

في ناس مش متصورة كمية الغرابة دي ,او بطريقة ما تمكنت من إقناع عقلها الباطن إن كل ده طبيعي, رغم صراحة عدم طبيعيته, ماتستغربش كلامي لسة, المفترض إنك تستغرب نفسك لو إنت من الناس دي, لو إنت من الناس اللي موافقة على إن نادي الأهلي يك…

إلى ساكنة كوكب الزُهرة

صورة
و في اليوم السادس لم يسترح..
خلق ماساتي..و حزني
و قدّرهم..فأطال عمر دمعاتي
و كنتِ حلما لا اخاله موجودا
كفرت بالحب, و كان الحب ماساتي
و حين استوى الخلق, في اليوم السابع
كان إستجاب - قبل أن أبدأ- لصلواتي
و رتق ضلعي , و مزق الصدر و الجلد الهزيل
و إستلذ و هو يسقيني معاناتي..
و الرقيم شاهد منحوت على جسدي
يشهد كم كانت قاسية..مراراتي..
كنت أعرف أن بعض علاتي
كانت جوابا كفوا من حماقاتي
فصرت اشكو ابلل وسادتي..ابكي..اغير على ممالك اليأس
أنهل من جرائر الخيباتِ
أفرك مصباح الجان..
أجرب طرق الصبيان
أحاول أن ابدو يوما..
إنسان...أو نصف إنسان..
و شغلت حنيني عنك بسفاسف زلاتي
عبثا , أتذكر دوما
و تمر بذاكرتي حياتي..
في اليوم الثامن كان الحب
و كنت انا و كنتِ انتِ
مولاتي..

بروليتاريا العشق

صورة
على ساحة الإنتظار,تقفين عارية الساق..تتمتعين بدور المحتاجة لمن يقوم بأقل التضحيات..
لتكوني جائزة حكرا, كفوا لما أضناه من طريق..
تقفين كمسودة الجمود المكتوبة في عصور ما قبل التاريخ
و خلفك نحوي , ألآف الأميال التي لم تطرقها كعوبك الطويلة جدا..

تظنين ببضع تضحيات خفيفة فردية أنك مهدتِ دربا من حرير الملوك و ريش النعام, لتنزلق دمائي نضاحة تفدي كل دمعة و حركة و بسمة و تجهم..

لكنك يا سيدة القصر,كما التاج فوق رأسك, زينة موضوعة يُبذل من أجلها, و لا تستقر إلا على المقام الذي يعجبهالا تعبء بكم بذله الكل لها..
لا تتسم ألعابك بما يكفي من تشويق لتجعل قلبا محطما - كقلبي - يُقبل على المستحيلات كأبطال القصص الخرافية,
التي كنتِ تسردينها خلال كلامك الشارد أحيانا معي..


لست نبيا أتى من زمن الصبر, أترك الأمراض ترتع في جسدي, منتظرا من السماء رحمة ترميها في وجهي تفضلا..لم أمش على الماء, و لو أتيت بمعجزة لتمنيت أن تكوني أول من يمشي معي..
رغم يقيني التام أنني لو أبرءت جرحك الدامي و انطقت الحجر يسبح بآيات جمالك الأخاذ
لن تلتفتي إلي..
لازلت تنتظرين ما لا ينتظر..
الحب يساري, ثوري فقير الحيلة كعقلي, متسع للكون كما هي إحتمالات …

المصلوب على جدار اليأس

صورة
و إذا نظر إلى حياته للخلف ..
تمعض قائلا "لا يوجد ما أحفل به حقا!
كل ما حققت في سنواتي الخمس و العشرين الماضية
هو أنني فتحت عيني على ممالك البؤس في هذا العالم"

ينظر لوالديه, هو يعلم جيدا أنهما شاركا في صنع هذا المسخ المسمى "هو" و لهم فيه نصيب الأسد..ساهما في جعله مسيحا جديدا يصلب على جذوع النخل حتى يأتي الأطفال و يراشقونه بالحجارة
و يرحلون قبل غياب الشمس..تاركين جسده مسجيا على الأرض مخضبا بالدماء و الوحدة
يتركونه لتنهشه الجروح و ذكريات السعادة الزائفة و محاولات تذكر الماضي الذي لم تسعفه ذاكرته الممررة
سوى بتذكر اللحظات العاقرة المخنوقة..

هما لم يكنا ينتظرا منه سوى وساما أخر على جدار صدره الصغير , يشعرهما بالزهو عما ظنا أنه إنجازهما الأفضل,لكنهما بطريقة ما تمكنا من إشعاره بأن كل ما يفعله و ما سيفعله ليس جديرا بهما, حتى الـ100% كانت أقل مما ينبغي..
أقل مما يستحقاه, لذا ينهالون عليه بالتقريع و الملامة..

حتى عندما حمّل مفاتيح قارون كعبد في قصر لا يعبء بكم أنت جيد في حملك, و كان حينها لم ينه دراسته الإعدادية..كان هنالك دوما ذلك الشعور الممض بأن شيئا ناقصا, شيئا ما لم يكتمل بعد
أ…