المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2013

أنا و الفضائيين ..و هواك

صورة
في مكان ما:
- أنا ضد الكائنات الفضائية, صحيح هم يستاهلوا الحرق, بس ماينفعش نقتلهم!.
- الكائنات الفضائية ممكن يكتروا وسطنا و يدوا صوتهم في الانتخابات بقى.
- على فكرة أنا مش فضائي, بس بأحترمهم.
- إن خطر الكائنات الفضائية على الأمة أكبر من خطر اسرائيل.
- من حقك تبقى فضائي و تلاقي دستور فضائي يمثلك و يحترم حقوقك.
- الفضائيين يبادون, وكأن ثورة لم تقم.
- أرجوك أيها الرئيس لا تسمح للفضائيين الرافصة الانجاس بدخول الكوكب.
- فيديو لإمام الفضائيين و هو يسب فلان الفلاني.(عليهم اللعنة حتى لو كان بس عنوان الفيديو وليس محتواه)
- الرئيس يقبّل زعيم الفضائيين و يؤكد على احترام.
- "كوكبيّة كوكبيّة..رغم أنف الفضائية".
- لاحظت إن تظاهرات الفضائيين بس هي اللي بيكون فيها أمن مركزي و بيحصل فيها ضرب و ضحايا..؟ تظاهرات مؤيدين حكم الكوكب مابيحصلش فيها حاجة!.
- الفضائيين يهدفون لتفتيت الأمة, و سلخها عن عقيدتها القويمة.
- انا مش ضد الفضائيين, بس في بيوتهم, مش عايز أشوفهم قدامي.
- يعني إيه فضائية؟, يعني أمك ..يطلع لها مجسّات..أمي أنا؟؟!...أيوة أمك إنت.
- الفضائيين دول عايزين يوصلوا لجسمي, كل همهم و فكرهم كده..أنا متأكد…

حوار مع النفس

صورة
المشهد درامي.. لأن كل مشاهد التأملات في حياتنا درامية, بجرعة مبالغة زايدة حبتين كلنا نتحول لشعراء نَـَرَقب السماء و نرى النجوم و المجرات البعيدة تلوّح لنا من الأبعاد الأخرى و في حالتي بتطلّع لسانها.. حتى لو كان الواحد مننا لا يهتم بالنجوم لكن لأننا نحبك فلا نهتم بتفاوت معارف الناس و إهتماماتهم.. كلنا إذا عشقنا نرقب النجوم و إذا تعذبنا جاورنا البحر و إذا أردنا النسيان شربنا الـ(جاك دانيلز), شعب مأفور بطبعه..زي ما هو متدين بطبعه أنا إبتديت أقلق من "طبعه" ده أصلا..
ماعلينا.. المشهد درامي عشان أنا عايزه درامي و أنا طول حياتي كنت بأتساءل من أين يأتي أبطال الأفلام و الروايات بهذا الوقت المنفرد الطويل جدا من غير ما يقطع إنفرادهم أي شيء.. لإني لما بأجرب..والدتي تناديني..و يرن محمولي اللعين اللي قعد قرنين ما يرنش لدرجة إن المعتوه نسى الرنة المخصصة فيه! تقرر ناصية منزلنا أن تتحول لطريق عام و معدل مرور المترو يزداد لـ 5مترو \ الثانية.. يناديك صديقك من الشارع و يـ.. ثواني هأرد على تلفون المنزل و أرجع لكم. *** كنّا بنقول إيه حد يفكرني؟ اه.. حوار مع النفس بدون مقاطعات..من الواضح إن الأمنية دي لم تتحقق بعد. خ…

كوب شاي بالنعناع مع شيفا

صورة
في يوم حار من أيام يونيو, قررت أن يكون لقاءنا المنتظر على المقهى الشهير في الشارع الشهير في المكان الشهير..و ماتستنوش إني أدلكم على المكان عشان ما ألاقيكمش قاعدين لي هناك كل شوية, ماتنسوش إني إنسان محب للوحدة و الهدوء.

فعلا رفيقي المنتظر ما إتأخرش, و رغم إن ظهوره كان لافت للإنتباه بجلد النمر على أكتافه و الثعابين اللي بتنط من تحت هدومه كل شوية, و الشوكة الثلاثية اللي طولها قده تقريبا و ماسكها في إيده..طبعا لو أهملنا لونه الأزرق .
بدى له هيبة و عَظَمَة رغم ذلك شكلها مصطنع و كلاشيه جدا وسط سرعة و رتابة الحياة الحديثة, في ظروف تانية لو شوفت شخص عامل كده هتدي له 2 جنيه في إيده و تمشي.
إن فكرة الإنسان عن العظمة مرادفة لكركبة الآلهة بشوية مرفقات عجيبة..و لحد الآن مش عارف ليه ماوصلتلهمش فكرة بديهية كالتالية "إذا كان عظيما , فسيبدوا عظيما لوحده,بدون وسائل مساعدة"..

مش مهم دلوقتي المفاهيم البشرية عن العَظَمَة و القدرة هي أمور يطول الحديث فيها و وقتي مع رفيقي (شيفا) قليل و محدود..
حاولت ألطّف الجو بدعابة, فشاورت على الشوكة في إيده و قلت له:
- سارقها من (بوسيدن) دي؟

مافهمش الدعابة, عل…