السبت، 28 سبتمبر، 2013

ثلاثية إفاقة | أحمد خالد توفيق - أحلام مستغانمي - يوسف زيدان

(هذة مجرد محاولة مني لتقمص أسلوب الكتّاب الثلاثة في كتابة موقف تخيلي لشخص يفيق من إغماءة)
***

أحمد خالد توفيق:

رأسي ثقيل للغاية, و جفناي يزنان أطنانا, الألم يضغط على أعصابي بكامل قوته , و الرؤية تكاد تكون معدومة, ترنحت لدقائق قبل أن أفيق تماما, أبدو عاريا , لهذا اشعر بلسعات الهواء البارد تتسلل من خصاص النافذة.

الثلاثاء، 24 سبتمبر، 2013

أحداث النهاية

يبدأ الموضوع بخلل إلكتروني عام يصيب الكوكب يطلق حمولة كل الدول كاملة من الصواريخ النووية على أهداف متنوعة بشكل شبه متكافيء,حرائق و إرتفاع شديد في درجة حرارة الكوكب.البيوت تذوب و الناس بتتحرق مطرح ماهي واقفة و بتدوب ولا كإنها حتة بلاستيك حطها طفل في النار.
بعد شتاء نووي سريع ع الماشي و رماد المحروقات يهبط يخنق 30% من الكائنات الحيّة الناجية من الإنفجارات, و يسيب الباقيين بيعانوا في أعراض الإشعاعات بعضهم ماماتش و داب أجزاء منه و إتشوّهت ملامحه, أطفال بمعدة فاضية و أحشاؤهم جنبهم, ستات مخها دايب.

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

في كون موازي

مساء الخير,

في كون موازي, تقف الفتيات الصيع اللواتي لم يجدن عملا بعد يعيلن به مقصوف الرقبة اللي "شقطوه" من أيام الكلّية,على ناصية محرم بك على كورنيش مدينة سيوة - اه في الكون الموازي سيوة مدينة لها كورنيش فيه ناصية - , يتربصون بالصبيان العائدين من المدارس و اللي راجعين - إذا حالفهم الحظ و أهاليهم وافقوا - من الشغل بدري, بعد أن يكون إتحرش بيهم مديراتهم في الشغل بالنظرات و محاولات العزومات على المشروبات الساخنة "الأصفرة",

السبت، 14 سبتمبر، 2013

صدق أو لا تصدق لاتوجد عربة مترو مخصصة للرجال | لاتخرج قبل أن تقول سبحان الله

مساء الخير..

الجو مزدحم جدا, و المترو يكاد يلفظ المواطنين.. عائلات متعبة منهكة قاب قوسين أو أدنى من الإقدام على الإنتحار, لولا إنه مكلّف للغاية..تذكرة برج القاهرة بقِت بـ 20 جنيه دلوقتي, مما يجعل اقدام 1000 شخص على الإنتحار قفزا من أعلاه زيادة لا بأس بها في الدخل القومي.

الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013

الحقيقة وراء المصالحة

صباح الخير..

في الغرفة المظلمة يجلس عدد من الرجال المهمين في البدل السودا زي ليالينا من ساعة ما بدأ الحظر و أصبحنا مجبرين على الجلوس أمام التلفاز و الإنصات للضوضاء أكتر من الوقت الكتير اللي كنا متعودين عليه أصلا, يحاولون تحسين العلاقة بين الشعب و الشرطة , كما نجحوا من قبل في هذا عن طريق أوبريت تسلم الأيادي الذي حسن علاقة الشعب بالجيش و بعيادات سرطان الأذن و معامل التحاليل.

الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

ديكتا- لامؤاخذة - تور | تأملات في حرب العراق

قال لي والدي إن (صدام حسين) ديكتاتور..
كلمني كتير عن المدارس اللي بتغلق و تتحول لأقسام تعذيب , و المقابر الجماعية و الممارسات الوحشية..
كنت أصغر ساعتها , كلمة ديكتاتور ماكانش معناها إتبلور و إتشكل بمفهوم واسع لديّ. لكن لإن والدي كان قدوتي - و زيّ أي إبن - بدون نقاش صدقت كلامه,الحقيقة كلامه طلع حقيقي.. صدّام ماكانش ملاك. كان وغد ..لكني كنت دوما بأسأل "ليه العامة صابرين عليه كل ده؟, لو هو فعلا ديكتاتور..لماذا لا يلفظه شعبه؟"...