الأحد، 18 يناير، 2015

إعادة تعريف الوغد

أيًّا كان المعتقد أو الأيدلوجيا اللي بتعتنقها فهي مبنية على أساس الأهميّة النوعية , الإنسان شاف نفسه أرقى و أعلى و أهم من باقي الكائنات الحية , و بكده بيصنّف تفكيره و يسعى لجعل جنسه أو على الأقل شريحة من جنسه أفضل , في خلال العملية دي خصوصًا لو كان التصنيف شرَائِحِي ,الضرر الجانبي اللي بيحصل للبيئة شاملة الحياة البرية و مسطحات و أقليات عرقية و دينية و كل ما هو متمكن فوق سطح الكوكب غير مرتجع,و صعب تجديده أو إيجاد بديل له, الموارد المستهلكة في تنفيذ الأفكار و إجبار غير المتفقين عليها بتتجدد بمعدّل أبطأ من الإستهلاك,ده بخلاف الإبادات العرقية و النزعات الطائفية و الحروب ,دايما كرهت مبدأ الحرب , و رغم إعترافي بلزومتها تاريخيا في تحديد مصائر البقاء لشعوب معينة, لكن فكرة إن غرور قائد أمّة و عجرفة الآخر يخلوهم يحدفوا أبناء غيرهم للموت فكرة سخيفة و مهينة لنا كجنس نعتبر نفسنا أرقى و أعلى و نعتنق أيدلوجيات تؤمن بتفوق الجنس البشري.

و الخاتمة زيادة سكانية مفرطة في صالح أفكار و أيدلوجيات أقل تطوّرا و تعايشا و تسامحًا و الأدهى أنها بتدعي إمتلاك الحقائق المطلقة و العلاجات السحرية لمشاكل البشرية غير مدركة لكونها المشكلة في الأساس, العالم اللي بنطمح ليه ..بيموت ببطء..و المسؤول عن دماره مش كائنات ضارية بتشاركنا نفس الغذاء, مش ناس جاية من خارج الكوكب عايزة تدمر حضارتنا, المسؤول عن دماره هو إحنا..اللي بندعي محاولة إصلاحه و حمايته, المُخَوّلين بإعمار الأرض.

مخلوقات الله المفضلة..

إحنا

الثلاثاء، 6 يناير، 2015

مشكلة الحب

الحب هو تفاعل كيميائي..

قد تكون فكرة فاترة موضوع إن تتخيل نفسك أنبوب إختبار , بس دي الحقيقة للأسف , ماتتسرعوش أنا مش بآسحب الجمال من الموضوع و بأحوله لأمر طبائعي خالص, فكر في الموضوع من ناحية إننا من الكائنات اللي طوّرت المفهوم ده.

بس دايما خليك صريح مع نفسك في التفرقة بين الحب الفيرموني العادي المعتمد على الإنجذاب الكيميائي و الadaptation الصفاتي بين الطرفين للتوصل لعلاقة إشباع إحتياجات أساسية لدي الشخصين, و بين البهارات الفلسفية اللي أضفناها على الموضوع , زي الحب من طرف واحد و الحب من النظرة الأولى ,و حب المرة الواحدة , و الإخلاص الإلزامي , و الحب العذري, و كل هذة الأشياء اللي أغلبها دوجمائية (تعتبر واقعة بدون دليل أو إثبات),و هي تعقيدات تتراكم مع الفكر البشري مع الوقت , و غالبا هنلاقي لها إضافة جديدة خلال ال20 سنة القادمين.

المشكلة أصلا في التوافق اللي بنحاول نعمله بين الفكرة الطارئة و الإحساس الأساسي , و اللي غالبا بيكون محاولة إعادة قولبة للوضع اللي العلاقة فيه , زي إنك تدخل دايرة في حفرة مربعة,و ده مثلا بيخلينا نبعد عن ناس أو نقرر نكره صفات أو نوسمها بتصنيف سلبي ( كمثال الشخص وخصوصا لو كانت بنت اللي بيحب مرة تانية بعد وفاة الطرف الأول) , ده برضه بيتأثر بالثقافة الجمعية و تأثيرها و فرض قوتها على الأفراد , لكن لازم يكون في وقفة مع نفسنا في مرحلة ما من حياتنا - غالبا بتيجي متأخر - نقرر فيها نعيد برمجة المفاهيم دي جوّانا.

السبت، 3 يناير، 2015

من فريسة إلى مفترس

ماكنتش بحب المؤسسات التعليمية بطبعي (مدارس - ثانوية - جامعات) , ده طبيعي , دي أوّل مواجهة مع العالم بين الطفل خارج حدود الرعاية الأبوية, و اللي في حالتي كانت الجلوس أمام التلفزيون لساعات من غير حركة مستمتعا بمازنجار و توم و جيري , و كل نفائس الثمانينات و بداية التسعينات من الرسوم المتحركة , فجأة بقيت مضطر أروح لمكان تاني يوميا عشان أتعلم..أو على الأقل ده السبب اللي بيقولوه لنا قبل ما أكبر و أكتشف بنفسي إن السبب الحقيقي هو أرخص مكان يتخلص منك لأكبر فترة ممكنة و يشيل مسئوليتك ناس تانيين, و صدقوني كنت في المكانين طفلا متعلما و بالغ عايز يعلم طفل, و شَطر نواة لنصين أسهل من إقناع طفل بإنه يوصل النقط و الخط يفضل على النقط في نفس الوقت.

ماكنتش بحب المدرسة , أنا منطوي بطبعي, مهاراتي في تكوين الصداقات تساوي صفر و رغبتي في تكوينها ماتختلفش عن الرقم ده كتير,الصداقة تعتمد على تبادل المصالح, و أنا كل اللي محتاجه و اللي بأعرف أدّيه متوافر في البيت, هأخد على قد ما أقدر و ماعنديش حاجة أقدر أقدمها لهم, الموضوع بسيط و مفهوم عالم منطوي حزين خاص بيا و قادر أتعامل معاه,فكرة إكتشاف إن هناك كائنات تانية زيي و إني مش مميز و إني كمان لازم أتعامل معاهم فكرة مرعبة للطفل, فرجاء أيها الأباء رفقا بالأطفال في أول أيام المدرسة,إحساس الخوف و الترقب ده لا يوصف , و مواجهة العالم الخارجي بترعب كل الفئات العمرية , لكن تعريف العالم الخارجي بيختلف من كل عقد في حياة الإنسان , رغم كون المدرسة هي أول مواجهة مع عالم خارجي بتجعل الأطفال نمطيين و بتجمع أبناء نفس المنطقة المشابهين تقريبا لحالة الطفل,و بكده تبتدي تقوقع الطفل في مساحة أكبر شوية, و أنا الحقيقة لم أنجو من التقوقع الأكبر , بالعكس كان مجرد قشرة تانية للصَدَفة الصغيرة اللي أحطت بيها نفسي , و ساهم في موقف مشابه جدا لما دخلت الجامعة , بس ده هنتكلم عنه بعدين.

أن تكون طالبًا إنطوائيا حاجة , و أن تكون إنطوائيا في الغربة حاجة تانية خالص, الغربة و كونك أجنبي بيزيد من إحساس الإضطهاد,و بتزيد فرص إنك تكون عرضة للسخرية, بخلاف إنك خرجت من عالمك الصغير, العالم الكبير ده كمان له عادات و لهجات غير عاداتك و لهجاتك, و خليني أقول لكم كواحد عاش طفولته في السعودية , الطلاب السعوديين غير ودودين بالمرة , التنمّر هو وظيفة طالب واحد في كل فصل في أي مدرسة في العالم , لكن في حالتي كان الفصل كله متنمر بيّا , لسبب بسيط كنت أنا و طالب تاني بس الأجانب الوحيدين في الفصل,و كل يوم هو صراع للبقاء بعيدا عن سخرية الطلاب من نوعية "يا مصري يابتاع الفول و الطعمية" , الحقيقة ماعرفتش إيه اللي يضايق في الجملة فعليا, لكن لسبب ما كانت كل ما أسمعها أتنرفز و أحاول أضرب قائلها, و طبعا الأمر بينتهي بإني أنا اللي أتضرِب, من بعدها كنت بأسمعها و أطاطي رأسي في آسى و أكتفي بسماع ضحكهم, و أنا عارف إن سكوتي هيخليهم يتمادوا أكتر, و السخرية فعلا فضلت أول سنتين توصل للضرب و الشتايم البشعة, و حفلات السحل.

كنت في أول يوم في المدرسة بأبكي لإني مش عايز أكمّل فيها , حاليا بأعيط لإني مش عايز أروح, في السنة التالتة كان يوم عادي بدأ بمدرس عربي سعودي إسمه (عائض) , كان بيتمزج بإنه يعاقب الطلاب بإن واحد منهم يوطي على طاولة و يمد إيديه و طالب تاني يشدّهم , و يقوم هو ضارب مؤخرة الطالب الممدود, عقاب مهين بيتمارس قدّام الفصل كاملا, و كان دوري بسبب إني إشتكيت من طالب إسمه (ريّان) شتيمته المستمرة, فتفضل مشكورا بضربه على إيده و بعدها خلاه يمسكني أنا من إيدي و أنحني على الطاولة لأتلقى عقابي اللي مش فاهم ليه إتعاقبته!.

و اليوم ده كان إستاذ الحصة الفنية طلب دبايس لشغل الحصة, لكن دبابيسي إنتهت في مؤخرة الأخ ريّان , ببساطة شعوري بالظلم و الإحراج الرهيب من العقاب قدّام الطلاب خلاني مكسور جدا و كوّن في دماغي فكرة الإنتقام , الحقيقة ماعرفتش أنتقم من المدرس نفسه رغم إن ده كان الصح, بس لما تكون طفل بقى لك سنتين بيتم السخرية منك سحلك و ضربك و الموضوع يصل لعقابك عشان إشتكيت, فأخلاقيات الإنتقام هو آخر شيء بتفكر فيه, إستنيت لما الطلاب خرجوا للفسحة , قعدت أركب الدبابيس في الكرسي سنّها لفوق , ساعدني في كده إن الكرسي كان فيه خروم على شكل هندسي منتظم تكفي إن الجزء البلاستيك من الدبوس يتحشر فيها ,و بعد الفسحة رجع الأخ ريّان و قعد و ماخدش باله غير و جلبيته - كنّا بنسميها ثوب- فيها مجموعة من النقط الحمرا, و رد فعله فكرني برد فعل توم و جيري لما توم بيقعد على دبوس و يطير في الهوا, فتقريبا كنت أنا الطفل الوحيد في الفصل اللي ميت من الضحك.

ماحدش عِرف مين اللي عمل كده في ريّان لكن لا يخفى عليه إنه أكيد أنا رغم إنه ماعرفش يثبت التهمة, فكان رد إعتباره إنه بين حصتين قفز فجأة على الطاولة ,رجليه في مستوى راسي و أنا قاعد, و سط ضحكات الطلاب و عيونهم كلها ترقّب للي هيعمله فيا,و عبارات تشجيع على إيذائي تتطاير هنا و هناك, لكني بكل هدوء ميّلت الطاولة للخارج, فوقع من فوقيها وسط الطاولات التانية, منظر مضحك و صوت عالي طلع منه, لكن لحسن الحظ ماكسرش أي حاجة غير كرامته, و دي كانت آخر مرة يضايقني فيها ريّان, في حياته.

لغاية نهاية السنة دي إزداد عنف الطلاب ناحيتي بسبب الحادثة اللي حصلت, و الموضوع إزداد سوءا بإني إترزقت بمدرس علوم في السنة الرابعة كان كل يوم يضربني بالقلم بدون أي سبب أو مقدمات, مجرّد إنه بيجي ناحيتي و يضربني, و كان مصمم على القلم لعلمه بنوعية الإهانة فيه, لكن في آخر يوم من الدراسة شُفت المدرس ده موطي جنب حيطة في حوش المدرسة, قريّب من باب الخروج, تضافرت الظروف في اللحظة دي , من فكرة شيطانية في دماغي و كون إنه آخر يوم و إني عارف إني هأطلع من المدرسة على المطار , بل و الأجمل إننا هنرجع من السفر على مدينة مختلفة أصلا في السعودية,و بسرعة البرق جريت ناحيته و قبله بمتر نطيت في الهوا و رفعت رجلي بحيث توصل لوشّه, و على رجلي أخدت وشه وخبطته في الحيطة, و إنفجر من دماغه الدم, لكني مالحقتش أشوف أي حاجة تانية, بمجرد ما لمست رجلي الأرض, إنطلقت من باب المدرسة وصلت للبيت جري, و سِبت ورايا ذهول المدرس و الطلبة.

اللحظة دي كانت إنقلاب في حياتي لإن الإنتقام من ريّان كان إنتقام لحظي رد فعل لشخص من نفس مستوايا في السلسلة الغذائية, أما المدرّس ده فكان ضرب درجة أعلى من السلسلة , الفريسة تمردت على المفترس, و دي كانت أوّل مرة أتمرد على حاجة في حياتي, و مش هأنساها أبدا.

ليه ما بلّغتش أهلي باللي بيحصل؟, بلّغت و لكن بدون تأثير, حتى لو جه والدي للمدرسة مرة أو إتنين, الأهل بيربوا الولد أصلا على روح التنافسية الذكرية اللي بتنبع من تنافس الأب مع الأم على تربية الإبن , ربونا على "اللي إضربك إضربه" إحجز مكانك في سلسلة الغذاء في أعلى جزء ممكن, و الحقيقة دي النصيحة اللي طبّقتها لما رجعت للمدينة الجديدة و المجتمع الجديد و المدرسة الجديدة, ممكن مش كل الناس تقدر تحجز مكانها في قمة الهرم الغذائي حيث يكون صفوة الضواري و المفترسين, لكن حاول تحجز لنفسك أعلى مكان ممكن حيث إنه كلما قلّ من هم فوقك قل التنمر و التعرض للإهانات, و نقدر نقول إن وضع الخطة للتنفيذ ماكانش بالسهولة المتوقعة لكنه نجح نجاح لابأس به, بل و الحقيقة في المرحلة الإعدادية تقريبا بداية الإستقرار في مدينة الرياض , و التغييرات كانت أقل و ده ساعد على تكوين قواعد الضاري الذي أصبحته في النهاية ,مش لازم تكون إجتماعي لكن من الضروري إن يكون ليك ظهر لو كنت ناوي تبقى أجنبي و متفوق وسط مجموعة من كارهيك المغفلين, تعداد القطيع يحدد قوتك و تأثيرك, ولذا كان من المهم إني أضم أصدقاء أخويا الأكبر لقطيعي حيث النوعية ليها برضه تأثير لتعويض نقص العدد,و أذكر أهم موقف أبرز مدى قوتي إني لما كنت في السنة الثانية الإعدادية و أخويا و أصحابه كانوا في أولى ثانوي , في طالب إسمه (مصطفى برهان) كان على ما يبدو اللي إستلم وظيفة ريّان في المرحلة دي , وصل إنه يبدأ بضربي بدون سبب, يبدو إن المسكين كان بيحاول يكسب مكانه في سلسلة الغذاء برضه لكن بالطريقة العكسية الأسهل, و هي التنمر بالأضعف, و جدير بالذكر إنك تعرف إنه من المهم إنك تخبي أسلحتك لآخر لحظة و تحتفظ بهدوءك لآخر لحظة , و ده اللي حصل لحد ما خرج الأخ مصطفى يوما ولقى مستنيه 5 عربيات مليانة جماعة من ضخام الجثة بالعصيان و معاهم أخويا , و ثبّتناه على سور المدرسة , و منعنا المدرسين من الخروج , مصطفى كان حرفيا بيبل ملابسه الداخلية في اللحظة دي و فجأة بقى نطق كلمة أصعب شيء ممكن يعمله من التهتهة ,بعد اليوم ده مركزي في الهرم أو السلسلة الغذائية إرتفع لأقرب شيء من القمة و حتى المدرسين زي أستاذ الرياضيات اللي كان ماعندوش غير كلمة "إنت ليه مش زي أخوك؟!" بقى تقريبا بيتفادى إنه يبص لي في عيني.



زي ما قال لي زميل في الإبتدائي زمان إسمه (مشعل) تقريبا ده السعودي الوحيد اللي كان بيحبني ,"برقي , في يوم هتكون مكانهم, و هيكون في حد مكانك", ممكن الجملة مش واضحة للكل , بس المقصود من كلامه إني لازم أقتصد في إستخدام القوة,و أستخدمها فقط عند الحاجة و ما أتحوّلش من شخص بيدافع عن نفسه عشان عانى من الظلم قبل كده , لمعتدي على الأضعف مني, أو للدقة لمتنمّر جديد!.

في الثانوية كنت بأكوّن شلّة تحمي ظهري, في المرحلة دي ماكنتش بحب المصريين , إكتشفت كارثة إن المصريين كائنات محبطة و ندلة, و من حقك كقاريء إنك تشوف كلامي عنصري , لكن ده اللي عاينته بنفسي , أو ربما هو حظي السيء اللي حطني مع الناس اللي من النوعية دي دايما ,المشكلة إن حياة الفرد مش بتتيح له رفاهية القياس الإحصائي ,إنت بتلاقي اللي بتلاقيه, لو فاهم قصدي, المهم إن شلتي متعددة الجنسيات و كانت المشاكل في المرحلة دي أقل جدا , لاتتجاوز كسر إيد شخص حاول يضربني, و مشكلة بسيطة هنا او هناك.

و فجأة يعود الوجود لدورته الدائرة و أرجع نفس الشخص اللي مش عايز يدخل المدرسة و خايف من العالم الجديد, لكن المرة دي العالم الجديد هو الجامعة , سيبكم من صعوبات دخولها لطالب قادم من الخارج كمكتب تنسيق ,لكن مصر بالنسبة لي كانت مكان بأشوفه شهر في السنة , الوضع إتقلب و بقيت أقعد فيها باقي السنة و أسافر السعودية شهر في الأجازة و اللي بسبب مصر كان عذاب مقيم بالنسبة لي, رغم إن أخويا كان بيحبه , لكني كنت بأكرهه من كل قلبي!



عالم الجامعة كان بالنسبة لي لايدور حول إثبات المكان في سلسلة الغذاء, الغابة دي أكثر تعقيدا من اللي إتعودت عليه, عشان كده كنت مهتم بنفسي أكتر, مجموعات كتير بتروح و تيجي علاقات مارة , ثم محطة كبيرة زي شيماء في حياتي واللي إنهارت بسرعة , و بعدين وحدة كبيرة و علاقات مارة تانية, و ده اللي إداني وقت أركز على نفسي و أطوّر من كتابتي.. أعتقد يعود الفضل للمرحلة دي من حياتي في إني وصلت لمرحلة إني أكتب الكتاب ده, و كمان لعامل مهم تاني هأتكلم عنه في وقت لاحق.