الاثنين، 18 مايو، 2015

كافتيريا البؤس و مهرجان الوجبات المجانية

عند أوّل شِف يطلب الأوردر بتاعك و هو بيخبط جامد على الكاونتر الإزاز كإنك إنت اللي متأخر مش هو, إوعى ترتبك..إطلب اللي إنت عايزه بهدوء و ثقة عشان إنت مش متأكد إذا كان الطبق اللي إنت متعود تاكله في البيت ده و إتأكدت قبل ما تنزل 3 مرات إنه عادي إنك تسأل عليه , و ماحدش هيعتبرك فرفور ,موجود عنده ولا لأ.
معلش حاول تتجاهل نظرة الإستحقار اللي إعتلت وشه فجأة و إقنع نفسك إنه غيران منك, و دلوقتي بعد ما ينده عليك خلال تلت ساعة عشان تاخد الأوردر ,ده لو مارماهوش عليك أساسا حاول تاخد مكان بعيد على قد ما تقدر يكون في الركن, على الأقل عشان تضمن إن في جهتين على حيطتين, دلوقتي مهمتك أسهل شوية في تفادي نظرات الناس من الجهتين التانيين..نظراتهم غريبة ..معاتبة ... كإنك مش لابس هدومك النهاردة, إيدك بتتحرك بتلقائية لتكذيب الخاطرة دي.

الاثنين، 11 مايو، 2015

مترو عربية نسوان الشلت

صباح الخير..

قدرة الاشخاص على التحكيم في المترو عجيبة, أولا بالعين ثم بالتهامز و التلامز زي نسوان الشلت, مع ملاحظة إن القائمون بالافعال دي المفترض رجال, ثم لو حصلت لك مشكلة..حتى لو كانت مالهاش علاقة بشخصك الكريم زي إنك تتزنق في الباب و إنت نازل , تسمع صوت عم الحج اللي بيلاحقك بنظراته من أول ما تركب , نظرات كلها استغفر الله العظيم إشتهاء كده تخليك عايز تولع في نفسك!, ياعم إحنا ماحيلتناش غيره, المهم عم الحج بيروح رازعك كومنت عن انك غلطان و ان شباب الجيل ده بايظ و و و و ....و يكتفي مشتل المومياوات اللي جنبه بعمل لايك و شير في رضا تام عن نفسهم و حياتهم زي خرتيت الجبلاية لما عم صالح يجيب له الأكل..


ساعتها بس الشيطان بيوزني أدخل راسي من شباك المترو و اقول له "ما تتلم ياحج ده إنت كنت بتلبس شرلي ستون أحمر و كاوي شعرك زي سعاد حسني و إنت صغير, سيديهاتك معايا" (بصوت مرتضى منصور), مشكلة الشيطان إنه مبتكر لكنه لا يملك الشجاعة الكافية عشان يقنعك تعمل تصرّف زي ده!

Game of أنديل



أنديل تغاضى عن اسقاطات مسلسل game of thrones على الدين و السياسة و الدول النامية اللي بتبدأ و احﻻم الحرية و النزعات الاشتراكية و سقوط سلطات اﻻرستقراطيين على ايد الغوغاء، الشخصيات المرسومة بعمق رهيب و الاهم واقعية قدرية المسلسل يعني مش عشان البطل الحلو يبقى هيعيش للاخر بالعكس ده بيموت أبشع موتات؛ ساب ده كله و ركز في اللقطات الجنسية اللي شايفها فجة رغم ان حتى اللقطات الجنسية بتوضح جانب ما في كل شخص ، زي قسوة دراجو اللي اتحولت على ايد الاميرة و زي المثلية و ردود الفعل عليها اللي بيناقشها المسلسل ،مثﻻ حراس الكاليسي الجيش المتدرب بكم رهيب من القسوة بحيث مايتحركش لو حتة من جسمه اتقطعت ؛ و لما بيروح للعاهرة بيطلب انه يتحضن منها كإشاره لافتقاده لحنان انثوي في حياته؛ حتى اللقطات الجنسية مهما كانت شاذة لكن ليها دور ؛ لكن متفق مع أنديل في إن الرجل ﻻزال بيحاول يرجع المرأة للدور اللي هو شايفه طبيعي ليها كعضو ثانوي لخدمته و وعاء لرغباته و كل ده في ﻻ وعيه بيبقى موجود ؛ و انت يا سيدي من المجتمع اللي بيمارس الموضوع ده بطرق القرون الوسطى لسة، فممكن نقول اني نصف متفق و نصف مختلف على كﻻم أنديل بخصوص الموضوع ده لكنه له رأيه اللي عجبني ان يلفت انتباه الناس لقضية ؛ رغم انه ﻻزم يتخلص شوية من عقدة ذنب الرجل الابيض دي.