المشاركات

عرض المشاركات من 2017

هري شخصي 3

صباح الخير عايز أكمل تفريغ للي جوايا
بس كل ماجي أكتب ، ألاقيني بأحاول أمسك دخان
حريق ماضي كإنه وطن خرج منه محتل ، بعدم رغبه لأهله في إستيطانه
و أنا واقف أخبط على الأبواب ممكن أعرف أدخل
ليه التوهة دي ، و إيه الغاية من العذاب ده كله
غير إنها تروس ماتعرفش رغبة او هدف
مجرد تروس بتفرم لحم المسكين اللي تجرّه ليها..
الإجابات الجاهزة بقت توجع بطني
و مصطنعي المعرفة ، دبان على فاكهة دبلانة..

هري شخصي 2

صباح الخير ..
في الجامعة أوّل سنة . جربت احاسيس متلخبطة ، حرية و حب و انطلاق ، اتحررت من قبضة سنين
العمر اللي جري بيا رجعلي زي ما الهضبة بيقول
المهم يعني في كثير من الاحيان اتصدمت من الاشخاص
و في قليل كنت انا فعلا شخص صادم
كنت بأغير حقايق عشان تفاصيل حياتي تستخبى
ماخنتش ، ولا عمري استندلت...
أعتقد لو فيا ميزة هتكون اني مش بأستندل مهما حصل
بس كدبت ، عشان اغير تفاصيل
و أظن ندامات حياتي أغلبها الاشخاص اللي تصرفي ده أذاهم
قبل ماخد قرار اني مش هأذي حد تاني
رصيدي من الناس مش بيزيد ، ولو حصل فيه تغير بيبقى لحظي
أعتقد من فترة الطفولة ، و كوني ما خلقتش علاقات تعيش العمر
ماعنديش رصيد قوي..

هري شخصي

المشكلة اني مش لاقي فترة احن لها ،مع بداية موسم المدارس..
في إبتدائي كنت مضطهد من المدرسين و الطلاب لاني مصري
و خناقات يومية..
و تنقلات سنوية بسبب ظروف شغل بابا
و في اعدادي ، كنت بدأت أستكشف العالم و المسئولية و  الجدليات...
و كانت إستمرار لما هو كائن في إبتدائي
و الثانوي، نزلت مصر لكني كنت غريب ، لا الناس فاهماني
ولا أنا فاهمها..
و حتى كمان كانوا بيتريأوا بسبب إني كنت عايش برة..
في الجامعة أعتقد قضيت سنة و نص كويسين ، ثم عملت عملية المرارة ، و إكتشفت للمرة الخمسين نوعيات الناس اللي بتحوم حواليا...
و الفترة اللي بعد كده لحد ماخلصت كانت سيئة ، توّجها درة المستنقعات المسمى (الجيش) و الاشخاص السيئة اللي إتكعبلت فيهم فيه ، اللهم الا 2 يعني...
فأنا مش من الناس اللي المدارس بتفكرهم ، اللهم بالجحيم المستعر في ماضي المتآكل ...
و مش عارف كوني بأنساه ده حلو ولا وحش...

نظرية التطور سقطت في رمسيس

صباح الخير..نظرية التطوّر هتعجز عن تفسير سبب الفرط التكاثري الموجود لدى الكائن المجهول اللي على بركة الله - القابع جوار محطة الشهداء - بيجيب كبدته و يعمل سندوتشاته منها .المحل مافيش ساعة في اليوم بيخلى من زبون ، و دائما حلة الكبدة متخمة و سعره ثابت ، مما يدلّ أن الكائن التعيس كمية المعروض منه لا تسمح في أعتى مخيلات الإقتصاديين بزيادة سعر السندوتش ، و طبعا مش محتاجين نتكلم عن علماء الأحياء اللي بيلطموا أمام هذا الإعجاز العلمي .نظرية التطوّر مش هتفسر الآلية اللي سمحت للكائن ده بتطوير كبد خارجي ، أو إن كل أعضاء كبدية ، و ربما هنلاقي بعد ملايين السنين أحفورة كائن له كفوف كبدية و أصابع من السجق ، لكن لحد الان يبقى اللغز محيّرا.

كار الأخلاق مش كاركم

مساء الخير..هو الناس معترضة ليه بجد على استاذ جامعي بيتحرش بالطالبات ، انا مش فاهم الجزئية دي ، ده انتوا مصريين زي بعض يعني نفس انعدام النخوة يعني و اللي انت معترض عليه عشان في الفيس انت بتتقبله بصدر رحب في مواصلاتك و شارعك ، عيب يعني ده انت ولاد كار واحد يعني و موضوع الاخلاق ده مش راكب عليكم ، لا على الرعاع ولا على علية القوم .و طبعا مش هنتكلم عن انكم ماتقبلوش المناصب على اللي تطلع منهم العيبة ، انت مش وش ناس نظاف ، و بتحبوا النجس يركبكم لدرجة تخلي الواحد عايز يعمل تجارب نفسية تحاول فهم تفكيركم ...دور الاخلاق ده مش راكب عليكم و على بلدكم و مجتمعكم ، استهدوا بالله كده وارجعوا للمصري الاصيل بتاع "ماهو لو لبسها محترم ماكانش اغتصبها عشان تنجح " ، انتوا هتكفروا ؟

كيف بدأ الخازوق ؟

صباح الخير..فضيلة الشيخ علي جمعة ، تحياتي إليك ..
أما بعد:
ذكر لا اكتراثي عمره يقارب الدخول  في الثلاثين بخطى حثيثة ، رغم انه بيحب شغله لكنه مضغوط فيه ، مهدد في اي لحظة بفقدان حياته ، لأسباب كثيرة من ضمنها إنه في منطقة من العالم معدلات الأمان فيها متدنية ، أسعار السلع مضروبة في 3 ، كوكب بيمشي بسرعة خرافية في فضاء مجهول مهدد بنيزك يخسفه أتساءل خمس مرات - على الاقل- يوميا هو إتأخر ليه ، سكان الكوكب ده مهاويس بأصدقاءهم الخياليين ، و الباقي مش مدرك الكارثة المتجهين ناحيتها و كل إهتماماته تتلخص في إنهم لغوا الجوائز اللي بتتصنف  حسب الجنسين و خلاص هتبقى معممة و الاجناس كلها هتبقى زي بعض و معنى الحياة هيبقى واضح.مجرد حركتي في اي مكان على بعد 15 متر بتضطرني اتصادم مع ناس ذكاءهم مايغلبش خساية دبلانه مسح بها انسان كروماجنون مؤخرته ، حروب ، امراض ، مجاعات ، و اغنية ركبني المرجيحة.مش عارف حضرتك  عايز خوازيق مغرّية اكتر من كده إيه ؟

آداب الكلام في التلفون (متجدد)

صورة
من كلامي مع المصريين، و اللي هم اسخف شعب على التلفون تقريبا بعد الانجليز ، لاحظت شوية ظواهر كده لازم تتعدل عشان تكون مكالمات بتحقق الكفاءة المطلوبة (اعلى فايدة في اقل وقت ممكن) ، حيث أني مش من هواة الرغي عديم الهدف كتير أو كثير العلاقات الإجتماعية . حاولت في التدوينة دي أجمعهم و لو بشكل عشوائي و متجدد على شكل نقط ، على أمل إن يوما ما نعملهم كتاب إجباري في المرحلة الإبتدائية :

- لو بتكلّم شخص لأوّل مرة، شخص ماكلمتوش من فترة من المتوقع إنه فقد نمرتك في خضم مشاغل الحياة ، خصوصا لو صاحب حرفة أو صاحب المصلحة ، دايما و أبدا بتعرّف نفسك بالإسم و جهة العمل أو المعمول ، و بتسأل لو الوقت مناسب و بتطلب غرضك من المكالمة بذوق و إحترام متبادل من غير نص ساعة سلامات و سؤال على الصحة و الأولاد و البيبي بتاع المدام و إزاي نقعّد 4على كرسي واحد من غير مانقلبه إلخ هذا الهراء.

- إنت مش الرائد محمد من أمن الدولة ، ولا عويس من عندنا في البلد ولقيت مساخيط ، انا ماليش بلد اصلا عشان تعمل نفسك أنديانا جونز و تلاقي مساخيط، مساخيط إيه يا سبعيناتي يارخيص يا مبتذل !؟ .

- مش لازم تعزم حد على فرح على التلفون و تتصل با…

مابعد نقاهة 10 أيام , و الوجود و العدم

صباح الخير ..

10 أيام من النقاهة كافية إنك تعيد إكتشاف ذاتك و تتفكر في الحكم العظيمة وراء وجودنا في الكون، الوجود في حد ذاته مؤلم ، لكنه لا يقارن بألم الاذن الوسطى اللي بيجي لك بسبب امام الجمعة.

و برضه هي فترة كفاية لتجد اسئلة وجودية ماحدش فكر يدوّر لها على اجابة ، اهم بكتير من "كيف بدأ الخلق" السؤال الوجودي اللي كرّست له 3أيام من نقاهتي هو ايه سر حب السرسجية من سواقين التكاتك و الميكروباصات في السكسكة (رفع معدلات التريبل في الاكولايزر لدرجة يستحيل معاها تمييز الكلام و تتحول الاغنية لمجرد سسسس سسسسس ) ؟

علم الاحياء و الاستروفيزيكس هيقدروا يجاوبونا يوما ما على سؤال كيف بدأ الخلق ، لكن ماظنش ان في حد هيجاوب على السؤال ده.

طبقا لكلام الدكتور ، فإن إلتهاب رئتي بكتيري ، و مستعمرات البكتيريا كبيرة لدرجة انهم بيفكروا يعلنوها دولة مستقلة و هتقيم إنتخابات برلمانية قريب ، و بما إني لازلت عايش لسبب ما ، فقررت ازعجكم حتى توافيني المنية او يقتلني شخص من اللي انا بزقهم في محطة الشهدا دول يوميا لان الأغبيا مش عارفين ان كتلتين فيزيائيتين مختلفتين مستحيل يحتلوا نفس حيز الفراغ في نفس الوقت.

معاركة ليست دامية

في مكان في الجحيم لللآباء اللي بيقرفوك ليل نهار بإنهم عايزينك تشيل عنهم، و لما تاخد قرارات تخصك يقرفوك بإنك إزاي تعمل حاجة زي كده من وراهم؟، هم طراطير؟، أبويا من الأباء دي ، و النهاردة عزم دعاء و حمادة في محاولة تانية لتصغيري و تتفيه إختياري و إصرار غريب على تشويه فرحتي و تشبيهها بالأحزن و بتهكم رهيب.

أنا مصرّ على موقفي لحد الان فقط لإغاظتهم، بجد أنا مش عارف عايز إيه لحد دلوقتي، مابقتش عايز غير حاجة واحدة ، كل ما يغيظ هؤلاء هو هدفي و فعلي التالي.

كسبت المعركة دي ، لكن الحرب مستمرة، وأنا مصرّ على الإنتصار في النهاية .