المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2013

ختاما

صورة
و في النهائية كانت فترة التدوين اليومية لشهر شباط للعام النحس 2013 إللي بدأ بسرقة سيارتي بعد مرور ثلث ساعة منه و مر بكمية كوارث على مصر ماحصلتش في خلال اخر 50 سنة دفعة واحدة..

التجربة كانت جميلة و تثري محتوى عقلي العتيد و جعلتني أتابع مدونين جيدين و كتابات رائعة ساعدت على تحسين مستواي الخاص..
انا كـ محمد البرقي مبسوط  باللي حصل في الشهر ده, ممكن ماكنتش ملتزم تماما بالتدوين اليومي, و في كم يوم وقعوا مني كده بس حاولت على قد ما أقدر ..

المهم بما إني قررت الكتابة في أمور ثقافية اجتماعية بحتة و الإبتعاد قدر الإمكان عن السياسة و العيش في مملكتي الصغيرة (برقيستان) - و ماتسألونيش هي تقع فين عشان مش بحب الزيارات - و ممارسة هواياتي المفضلة.

و بما إني مش هأحاول اطول التدوينة دي فسلام إلى حملة أخرى ...
دمتم بود ..

في رحاب الخطيئة

صورة
عندها 1000 سبيل تهرب بيه من الذكريات,
خمسين طريقة ممكنة عشان تقدر تعمل الواقع سلّمة تخطي عليها ناحية النسيان..
مليون فكرة تسد بيها نهر التفكير, تولد لها طاقة الإستمرار في حياة جديدة..و رمي الماضي ورا ظهرها..

لكنها إختارت الأسوء..

حكايتنا مش عن ساقطة من زمن الأنبياء الغابر, اللي كانوا بيرجموا فيه المخطئين..الخطيئة أصلا ماكانتش في حق الجسد..

الخطيئة في حق نفسها, أكبر من حق عشق ماضي ليه سمت حقيقي و عشق حاضر موهوم بيجري زي صبي قهوة عشمان في قروش الرحمة من معلمه.ساقطة الزمن الحديث, بتبيع قلبها عند أوّل زبون مغيّب, مش عارف إن ثمن القلب المكسور الجريح, إللي إفتكر إنه بسهوله هيلزقه بكام شريط لحام من الحنية هيلتئم و يملكه أغلى بكتير مما يستطيع هو دفعه الحقيقة.

الثمن هو غلطة - في ظنها - لقلب سابق..نال منها الوقت و الجهد, ضيّعتها بسذاجتها و فرّطت فيه و قررت إن النسيان موجود في كاسات صدور عشاقها السذج..

فقررت إنها تشرب كاس

بعد كاس..

بعد كاس..

و كل ما سكرت بالهوى أكتر, وضحت الصورة قدامها, فقررت تشرب أكتر..

علّ آخر كاس يخفي أثر اللي قبله..

النسيان حلم زي أحلام الطفولة, بندور عليه وسط تراب الزمن , ننفض أفكارنا,…

مال و إحتجب - كاملة - احمد شوقي

صورة
مـــــــالَ واحتجـــــــبْ وادَّعَـــــــى الغضــــــبْ 
ليـــــــت هـــــــاجري يشـــــــرحُ الســـــــببْ 
عَتْبُـــــــه رضًـــــــى ليتــــــــه عتــــــــبْ

داخل حدود السمّاعة

صورة
دَخَلت المترو, و قَعَدْت جنب الشباك

سندت رأسي على الإزاز..و حطيْت السماعات على وداني

و شغّلت الموسيقى..

العالم الواقعي بدأ يتلاشى تدريجيا, و بقيت أتسحب للخيال الموسيقي..

جبال من الكوردات,سيول من النغمات, مطر من قرع الطبول..

عشب من خشخشة السنيرات..

هواء محسوس من إنسجام الكون الموسيقي

تشمّه يملأ فراغاتك و روحك, يملاك وجود

يملاك كيان..

تخرّج النفس

صعب تتخيل إن ورا العالم ده في عالم تاني

و إن الكون ده رغم رحابته,فهو ضيق, و هو جزء من كون أكبر..

و قدر الكون اللي حبست نفسك فيه هو موسيقار..

اوركيسترا الوجود بتنتهي مع آخر نغمة من عازف..

ورا الكون ده في ناس, و واقع و مشاكل

رغبات,أعمال,أشغال, تلهيك عن جمال الكون ده و بساطته

وراه حياوات تانية و أفكار و صراعات داخلية و خارجية

و ممكن وراه حد تاني حابس نفسه في كون مشابه

الكون الخارجي الواقع حدوده بتنتهي عند السماعة..

قررت أنا أوقفه لحد هنا و أعيش في عالمي الخاص

الغريب ان كلا الكونين مش بتتحكم في تصاريفهم

في الواقع و في الخيال الموسيقي بتسمع نغمات موسيقار تاني

تبدأ تدندن,تألف قدرك و موسيقاك الخاصة..

تقرر إنك إكتفيت من النغمات المفروضة..

و قررت تخوض سمفونيتك الخاصة..

سمفونيتي…

لذا خلق الله كاتبا

صورة
السبت 9 فبراير 2013
________________

و حين إنتهى خلق الأرض قال الله أحتاج أن يجد الناس من يذكرهم بهيتهم, لذا خلق الله كاتبا.

قال الله: أريد أن يكون هنالك من يجدّ أناء الليل و أطراف النهار مقتطعا من وقته و جهده و خبرته ليخطها حروفا على أوراق يمسكها الناس صباحا او مساء ليتمعنوها, لذا خلق الله كاتبا.