المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2014

عن كتاب (المخرج عايز كدده!) و محتواه

صورة
تجربة #هاش_تاج كانت تجربة فكاهية, حاولت فيها تمرير أفكار ما من خلال الكتابة الخفيفة و الكتب الخفيفة, لإني بأستهدف شباب الإنترنت , كتب إلكترونية سهلة الحصول عليها مع فايدة معقولة و حجم متوسط هو المطلوب, و اللي حصل في كتابي الجديد إني كثفت المعلومات الأفيد , في 11 مقال (كانوا 12 لكني حذفت واحد في الطبعة الثانية رأيت انه يعكر صفو المقالات الاخرى) بعضهم قديم نشرته قبل كده لكن عدلته أحيانا و حسنته, و الباقي زي ماهو و مقالات جديدة ما إنتشرتش قبل كده عشان ماتكونش تجربة الكتاب مجرد مقالات قديمة فقط ممكن تكون قرأتها حتى لو إتعدلت.

في الطبعة التانية عالجت المشاكل الإملائية اللي عرفت ألاقيها و حسنت ظهر الكتاب و صغرت حجمه قليلا , و حذفت مقال , و في الكتاب نفسه حاولت إني أحافظ بعض الشيء على نبرة فكاهية أحيانا , لكن تخلصت من كل العيوب اللي كانت في #هاش_تاج , عشان كده أتمنى إن اللي ماعجبهمش حاجات في الكتاب اللي فات , يعجبهم المخرج عايز كده! ,لازلت بحب الكتب الخفيفة, و شايف إن لها مستقبل جيد في تبسيط المعلومات و توصيل أشياء أكبر بكتير من مجرد مزاحات و أفكار مبهجة لفنانين مشهورين و كتاب و مخرجين في ت…

لما النسيم بيعدي..بعيد عنك

صورة
الخميس يوم مميز , لإنه في أغلب الحالات نهاية أسبوع شخص ما ,ذلك الشعور  الذي يداعب دواخلك في إنتظار رنين جرس نهاية آخر حصة في اليوم الدراسي حينما ذهبت للمدرسة لأول أسبوع في حياتك.

المهم قررت النزول من البيت في وقت مناسب, حوالي الساعة 4 مساء,الشمس لم تختبيء خلف الأفق بعد, على الأحرى هي تقف كفتوّة السوق ناشرة آشعتها في تحدي سافر للعباد, و بوقت يسير بعد ساعات الذروة حيث أن مشواري لايحتمل التأخير حتى الليل أو الأسبوع القادم, دائما مانفعل ذلك , نؤجل أهم مشاويرنا لآخر فترة ممكنة ,تقريبا عشان نحس بالإنجاز رغم هيافته.

من الشارع للمترو لمحطة حلوان التي تذكرني بمخيمات اللاجئين ,للشارع ..أو ما كان الشارع يوما ما قبل ما تغطيه طبقات من التبن و الحشائش و الأخشاب و أعضاء الأطفال و رؤوس الهيدرا و ألواح الكرتون, كمان سنتين و هننقب عن البترول في الأرضية دي.

ثم هذة الرائحة,لقد زرت محطة حلوان مرارا, و أعرف جيدا خليط الروائح من مخلفات حيوانات , و أحيانا بشر , و ريحة البلاستيك و اللحمة و العرق و المخاط و البصاق و كل ما يمكنك ولا يمكنك تخيله , بس الريحة دي جديدة.
و فجأة قفز الجواب لما تبقى من خلايا مخي و لم…

التنوير في عيادة الإجهاض

صورة
في 2011 كتبت مقال ساخر عن الجاسوس الإسرائيلي إيلام جرابيل و كان المقال زاخرًا بالإسقاطات و نشرته في جريدة فورورد, و كانت بتتيح التعليق للقراء, فلفت نظري تعليق منهم صاحبة التعليق كتبت بلهجة شديدة التنديد : " بطّلوا بقى الإسقاطات و التلميحات دي, و كفاية جُبن..النظام سقط و زمن الخوف إنتهى" , و رغم إن حبكة المقال أفضل بالإسقاطات لكني سألت السؤال الأهم في الموضوع, هل تعتقد فعلا - عزيزي القاريء-  إن خوفي أو قلقي كان من الحكومة أساسا؟, هل السلطة هي الخطر الوحيد ؟ الحقيقة إن أي حد بيكتب عارف إن مورده الأهم هو القبول, و ده نسبته بتتغير حسب المجال اللي بتكتب فيه و حساسيته للأفكار و مرونته أمام التغيير, و نفخر بإننا نقول إن عالمنا الشرق أوسطي له تاريخ طويل من إجهاض التغييرات أو أي محاولة لعلمنة أسلوب التفكير , خصوصا السياسي و الديني.. و من هنا يضطر الكتّاب للإسقاط لتمرير ما يريدون توصيله من أفكار , و عشان يقدر يعبّر عن رأيه خارج هامش الحرية اللي سمح بيه المجتمع , و إلا كان مصيره الإجهاض الفكري سريعا.

خلينا نعترف بحاجتين, أولا منطقة الشرق الأوسط عندها حساسية شديدة ضد التنوع و النسبية ا…